207

Al-maqālāt waʾl-firaq

المقالات والفرق

Editor

محمد جواد مشكور

Publisher

مطبعة حيدري

Publication Year

1341 AH

Publisher Location

طهران

قصده فبالغ معاوية في إكرامه. وكان موت أبي الأسود بالبصرة.

(راجع: القلقشندي: صبح الأعشى ج ٣: ١٦١، ابن خلكان ج ١ ص ٢٤٠، الإصابة الترجمة ٤٣٢٢، الأعلام للزركلي ج ٣ ص ٣٤٠).

فقرة ٨٧ - ص ٤٣ - أبو مسلم الخراساني: (١٠٠ - ١٣٧ هـ) عبد الرحمن بن مسلم: مؤسس الدولة العباسية، ولد في ماه البصرة (ما يلي أصفهان) عند عيسى ومعقل ابني إدريس العجلي، فاتصل بإبراهيم بن عم الإمام من بني العباس فأرسله إبراهيم إلى خراسان داعيةً فسلّمها للعباسيين وزالت الدولة الأموية بيده (١٣٢هـ) وصفا الجو للسفاح إلى أن مات فرأى المنصور من أبي مسلم ما أخافه أن يطمع بالملك فقتله برومة المدائن. قال المأمون فيه "أجل ملوك الأرض ثلاثة، وهم الذين قاموا بنقل الدول وتحويلها، الإسكندر، وأردشير، وأبو مسلم الخراساني، وكان فصيحاً بالعربية والفارسية، كان أقل الناس طمعاً: مات وليس له دار ولا عقار ولا عبد ولا أمة ولا دينار" (راجع: ابن خلكان ١: ٢٨٠، الطبري ٩: ١٥٩، البدء والتاريخ ٦: ٧٨ - ٩٥، تاريخ بغداد ١٠: ٢٠٧، الأعلام ج ٤: ١١٢).

E. I, 1, P. 103 (art. par Barthold)

فقرة ٨٧ - ص ٤٣ - التناسخية: قالوا بتناسخ الأرواح في الأجساد، والانتقال من شخص إلى شخص، وما يلقى من الراحة والتعب والدعة والنصب فمرتب على ما أسلفه قبل وهو في بدن آخر جزاء على ذلك، والجنة والنار في هذه الأبدان، وأعلى عليين درجة النبوة، وأسفل السافلين دركة الحية ومنهم من يقول المدرج الأعلى درجة الملائكة، والأسفل دركة الشيطانية، وما من ملة من الملل إلا وللتناسخ فيها قدم راسخ وإنما تختلف طرقهم في تقرير ذلك (راجع الشهرستاني: الملل والنحل بتصحيح أحمد فهمي ج ٢ ص ٩٤ وج ٣ ص ٣٥٨).

E. I, 3, P. 681. (art. Tanâsukh par carra de Vaux)

فقرة ٨٧ - ص ٤٣ - الأظلة: وكان المراد في الأظلة عالم المجردات فإنها أشياء وليست بأشياء كما في الظلل، وفي حديث الصادق: إن الله آخى بين الأرواح

182