191

Al-maqālāt waʾl-firaq

المقالات والفرق

Editor

محمد جواد مشكور

Publisher

مطبعة حيدري

Publication Year

1341 AH

Publisher Location

طهران

٤ : ٢١ ، وما بعدها، و٩٤، الاعلام ج ٥ ص ٢٠٦).

فقرة ٥٧ - ص ٢١ - ابو عمرة: و كان اسمه كيسان وقيل أنّه سمي كيسان بكيسان مولى علي بن أبي طالب عليه السلام وهو الذي حمله على المطالبة بدم الحسين و دلّ على قتلته وكان صاحب سرّه والغالب على أمره وكان لا يبلغه عن رجل من أعداء الحسين عليه السلام انه في دار أو في موضع الاقصده وهدم الدار باسرها وقتل كلّ من فيها من ذي روح، وكل دار بالكوفة خراب فهي مما هدّمها ، واهل الكوفة يضربون بها المثل فإذا افتقر انسان قالوا : دخل ابو عمرة بيته حتّى قال فيه الشاعر:

ابليس بما فيه خير من أبى عمره يغويك ويطغيك ولا يعطيك كسره

( الكشي ص٨٥) وقتل أبو عمرة في وقعة المذار في ٦٧ للهجره راجع:

EI, 2, 698.

فقرة ٥٨ - ص٢٢ - ذو النون: هو يونس بن متى، أي صاحب النون والنون هو الحوت وهو يونس النبي وقد ورد ذكره في سورة القلم ((بصاحب الحوت)((القلم ٢٠) ويعرف يونس عند أهل الكتاب باسم يونان بن امتاى ، أمره الله بالذهاب إلى قوم ليسوا من عشيرته ويقول بعض المفسّرين انّهم اهل نينوى بالعراق ، ولما يئس من هدايتهم، وظنّ أن الله تعالى لا يلزمه بالبقاء معهم تركهم هربا، ولم ينتظر امر الله بمفارقتهم ثُمّ آوى إلى الفلك المشحون بالمسافرين ولكنّه اضطرب بهم ، وكاد أن يغرق حتى اضطر رّبانه إلى أن يقترعوا على من يلقى في البحر من الركّاب، فخرج سهمه فاشار عليهم أن يلقوه في اليم، فالتقمه حوت عظيم ومكث يسبح ويستغفر في بطنه ، إلى أن نبذه الحوت بالعراق وهو سقيم ، فانبت الله عليه شجرة من يقطين، فكبرت حتى ظللته فلماذوت اسف يونس عليها وهي لاقيمة لها ، وقال ربه لقد اشفقت على يقطينة لاقيمة لها ، افلا أشفقت على أهل قرية فيها اكثر من مائة الف لانقاذهم من ضلالهم، ثمّ ارسله إليهم فآمنوا به.

(راجع القرآن: النساء ١٦٣، الانعام ٨٦، يونس ٩٨، الصافات ١٣٩، الانبياء٨٧ قصص الانبياء للثعلبي ص٢٤١).

166