190

Al-maqālāt waʾl-firaq

المقالات والفرق

Editor

محمد جواد مشكور

Publisher

مطبعة حيدري

Publication Year

1341 AH

Publisher Location

طهران

(١-٦٧هـ) من زعماء الثائرين على بني أميّة، من أهل الطائف انتقل منها إلى المدينة مع أبيه، في زمن عمر وتوجه أبوه إلى العراق فاستشهد يوم الجسر وبقي المختار في المدينة منقطعاً إلى بني هاشم وسكن البصرة بعد ولما قتل الحسين سنة ٦١ هـ، قبض عليه ابن زياد (أمير البصرة) ونفاه بشفاعة عبدالله بن عمر زوج أخت المختار إلى الطائف وذهب عنه عبد الله ابن الزبير، وبايعه، ولما مات يزيد بن معاوية رجع إلى العراق ودخل الكوفة، وقتل قتلة الحسين فدعا إلى إمامة عمر بن الحنفيّة، وبعد ذلك شاعت في الناس أخبار عنه بأنه ادّعى النبوّة، ونزول الوحي عليه، ونقلوا عنه إسحاقاً، فأرسل عبد الله بن الزبير أخاه مصعباً وهو أمير البصرة إلى قتال المختار، وقتل المختار في هذه المعركة، ومدة إمارته ستة عشر شهراً (الإصابة، الترجمة ٨٥٤٧، الفرق بين الفرق ٣٤،٢٩، تاريخ الطبري ٧ : ١٤٦، الحور العين ١٨٢، الشهر ستاني ص ١١٠.

EI. 3, 765 (art par Levi Della vida)

فقرة ٥٧ - ص ٢١ - عبيد الله بن زياد بن أبيه (ابن مرجانة) (٢٨ - ٦٧ هـ) ولد بالبصرة، وكان مع والده لما مات بالعراق فقصد الشام فولاه ((عمّه)) معاوية خراسان (٥٣ هـ) وأقام بها سنتين ونقله معاوية إلى البصرة، أميراً عليها وأقره يزيد على إمارته (٦٠هـ) وكانت الفاجعة بمقتل الحسين {لَالزُ في أيامه وعلى يده وبعد موت اليزيد رجع من الشام إلى العراق فقتله إبراهيم بن الأشتر قائد جيش المختار في خازر من أرض الموصل.

(الطبري ٦: ١٦٦، ثمّ ٧ : ١٨، ١٤٤، عيون الأخبار ١: ٢٩٩، الأعلام للزر كلي ج ٤ ص٣٤٨).

فقرة ٥٧- ص ٢١ - عمر بن سعد بن أبي وقاص (المتوفى ٦٦ هـ) سيره عبيد الله بن زياد على أربعة آلاف لقتال الديلم، وكتب له عهده على الريّ، ثمّ لما علم ابن زياد بمسير الحسين بن علي نَّّلام من مكة إلى الكوفة كتب إلى عمر بن سعد أن يعود بمن معه. فولاء قتال الحسين فاستعفاه، فهدّده فأطاع فكانت الفاجعة بمقتل الحسين وعاش عمر إلى أن خرج المختار فقتل بيده (طبقات ابن سعد ٥ : ١٢٥، ابن الأثير

165