180

Al-maqālāt waʾl-firaq

المقالات والفرق

Editor

محمد جواد مشكور

Publisher

مطبعة حيدري

Publication Year

1341 AH

Publisher Location

طهران

التعيين والتنصيص وثبوت عصمة الأئمّة وجوباً عن الكبائر والصغائر، والقول بالتولّى والتبرّى قولاً وفعلاً وعقلاً، إلّا في حالة التقية، ويخالفهم بعض الزيدية في ذلك، وهم اثنتان وعشرون فرقة يكفّر بعضهم بعضا أصولهم ثلاث فرق: غلاة وزيدية وإمامية.

حكى الجاحظ أنه كان في الصدر الأول لا يُسمى شيعياً إلّا من قدّم علياً على عثمان ولذلك قيل، شيعي، وعثماني، فالشيعي من قدّم عليّاً على عثمان، والعثماني من قدّم عثمان على عليّ، وكان مثلاً واصل بن عطاء يُنسب إلى التشيّع في ذلك الزمان لأنّه كان يقدّم عليّاً على عثمان (راجع: الشهر ستاني ص١٠٨، شرح المواقف ج٣ ص ٢٨٦، الحور العين ص ١٧٩، العقيدة، والشريعة ص ١٧٤ -٢٢٢.

دوايت دونلدسن: عقيدة الشيعة.

E I, 4 P,362 (shi a> par strothmann)

فقرة ٥٠ - ص١٥ - المقداد بن عمرو يُعرف بابن الأسود الكندي البهراني الخضري، أبو تمعبد، أو أبو عمرو (٣٧ ق هـ - ٣٣ هـ) صحابي، من الأبطال، هو أحد السبعة الذين كانوا أول من أظهر الإسلام وفي الحديث: ((إنّ الله عزّ وجلّ أمرني بحبّ أربعة وأخبرني أنّه يحبّهم: علي والمقداد، وأبو ذر، وسلمان)) شهد بدراً وغيرها وسكن المدينة وتوفّي على مقربة منها ودفن في المدينة له ٤٨ حديثاً (الإصابة الترجمة ٨١٨٥، المعارف لابن قتيبة ص١١٣، رجال الاسترآبادي ص٣٤٤، الأعلام للزركلي ج ٨ ص ٢٠٨).

فقرة ٥٠ - ص١٥ - سلمان الفارسي (المتوفى ٣٦ هـ) صحابي كان يُسمى نفسه سلمان الإسلام، أصله من مجوس أصبهان، عاش عمراً طويلاً، قالوا نشأ في قرية جيان ورحل إلى الشام، فالموصل، فنصيبين، فعمورية وقرأ كتب الفرس والروم واليهود، وقصد بلاد العرب، فلقيه ركب من بني كلب فاستخدموه، ثم استعبدوه وباعوه، فاشتراه رجل من قريظة فجاء به إلى المدينة وعلم سلمان بخبر الإسلام، فقصد النبيّ جَ بقباء وسمع كلامه ولازمه أياماً، وأبى أن يتحرّر بالإسلام فأعانه

155