Al-maqālāt waʾl-firaq
المقالات والفرق
Editor
محمد جواد مشكور
Publisher
مطبعة حيدري
Publication Year
1341 AH
Publisher Location
طهران
Genres
•Shia hadith compilations
Regions
•Iran
Empires & Eras
The 12 Shīʿī Imāms, 35-mid 4th c. / 656-mid 10th c.
Your recent searches will show up here
Al-maqālāt waʾl-firaq
Saʿd b. ʿAbd Allāh al-Ashʿarī al-Qummī (d. 299 / 911)المقالات والفرق
Editor
محمد جواد مشكور
Publisher
مطبعة حيدري
Publication Year
1341 AH
Publisher Location
طهران
حارب رسول الله ﷺ في ربيع الأول سنة أربع مع بني النضير، وحاصر بني قريظة في سنة خمس من الهجرة (راجع تاريخ أبي الفداء ج١ ص ١٤٠ - ١٤.
E I, 4, P. 31 (Banu Kurāiza, Banu al-Nadir, par v. vacca.)
فقرة ٤٦ - ص١٤ المجتهد من يحوي علم الكتاب ووجوه معانيه وعلم السنة بطرقها ومتونها ووجوه معانيها ويكون مصيباً في القياس عالماً بعرف الناس.
والاجتهاد لغة معناه استفراغ الوسع وبذل الجهد واصطلاحاً هو استفراغ الوسع في طلب العلم بالأحكام من أدلتها الشرعية وهو عكس التقليد أي اتباع رأي الغير دون فهم ولا تدقيق. وقد كان المجتهدون يعملون بالنص إذا وجد ويأخذون بالرأي عند عدمه فيقيسون الأمور بأشباهها تارة، ويستحسنون أو يستصلحون أو يستندلون تارة أخرى. كل هذا لم يكن على نحو واحد، بل كانت المسالك فيه متعددة. فنتج من ذلك كما رأينا اختلاف في الاجتهاد واختلاف في المذاهب، لاسيما في العصر العباسي حيث ظهرت المذاهب السنية الأربعة. (راجع التعريفات للجرجاني ص ١٨٠، فلسفة التشريع في الإسلام للمحمصاني ص١٣٦-١٤٨).
E I, 2, 176 (Art Idjti had, par Macdonald)
فقرة ٤٨ - ص١٤ الكاملية: اتباع رجل من الرافضة يعرف بأبي كامل، قال: الإمامة نور يتناسخ من شخص إلى شخص وذلك النور في شخص يكون نبوة وفي شخص يكون إمامة وربما تتناسخ الإمامة فتصير نبوة، وقال تتناسخ الأرواح وقت الموت، وكان بشار بن برد الشاعر الأعمى على هذا المذهب (الفرق بين الفرق ص٣٥ مختصر الفرق ص ٥١ الشهر ستاني ص١٣٣ مقالات الأشعري ص١٧٦).
فقرة ٥٠ - ص١٥ الشيعة: هم الذين شايعوا علياً عليه السّلام على الخصوص وقالوا بإمامته وخلافته نصاً ووصيةً إما جلياً أو خفياً واعتقدوا أن الإمامة لا تخرج من أولاده وإن خرجت فبظلم يكون من غيره أو بتقية من عنده، وقالوا ليست الإمامة قضية مصلحية تناط باختيار العامة وينتصب الإمام بنصبهم، بل هي قضية أصولية، هي ركن الدين لا يجوز للرسول إغفاله وإهماله ولا تفويضه إلى العامة، ويجمعهم القول بوجوب
154