171

Al-maqālāt waʾl-firaq

المقالات والفرق

Editor

محمد جواد مشكور

Publisher

مطبعة حيدري

Publication Year

1341 AH

Publisher Location

طهران

المتكلمين سمى اصحابه بالمعتزلة لاعتزاله حلقة درس الحسن البصرى ، فواصل نشر مذهب ((الاعتزال)) في الافاق، بعث عبدالله بن الحارث إلى المغرب ، وحفص بن سالم إلى خراسان ، والقاسم إلى اليمن ، وايوب إلى الجزيرة والحسن بن ذكران إلى الكوفة وعثمان الطويل إلى ارمينية ، وكان واصل الثغ ، يلثغ بالراء فيجعلها غيناً ، فتجنّب الراء في خطابه ، وكان ممن بايع لمحمد بن عبدالله بن عبدالله الحسن في قيامه على ((اهل الجور)) ولم يكن غزالا، وانما لقب به لتردّده على سوق الغزّالين بالبصره، له تصانيف منها: اصناف المرجئة، والمنزلة بين المنزلتين ، ومعانى القرآن، وطبقات اهل العلم والجهل ، والسبيل إلى معرفة الحق، و((الثنوية)).

( راجع: وفيات الاعيان ٢: ١٧٠، مرآة الجنان ١: ٢٧٤، المنية والامل .

E I , 4, 1187 ( art. par A. J. wensinck )

فقرة ٣٧ - ص١٠ كثير النواء: النوّاء بفتح النون والواوالمشددة وبعدها الف ، النسبة إلى بيع النوى ، واهل المدينة يبيعونه ويغلفونه جمالهم والمشهور بهذه النسبة كثير النواء ابو اسماعيل وهو مولى تيم الله روى عنه الكوفيون، وقد عدّه الشيخ الطوسى في رجاله تارةً من اصحاب الباقر ،{لَّالله بقوله: كثير النواء ابترى، واخرى من اصحاب الصادق بقوله: كثير بن قاروند ( کاروند) ابو اسماعيل النواء الكوفى ، وقد روى الكشى عن سدير قال دخلت ابا جعفر ومعى سلمة بن كهيل وابو المقدام ثابت الحداد وسالم بن أبي حفصة و كثير النوا، 5ـ جماعة معهم وعند أبي جعفراخوه زيد بن على فقالوا لابى جعفر نتولى عليا وحسناً وحسيناً ونتبر"، من اعدائهم قال نعم قالوا نتولى ابابكر وعمر ونتبر أ من اعدائهم قال فالتفت اليهم زيد بن على وقال اتبرؤن من فاطمه بترتم امرنا بتر كم الله فيومئذ سموا البترية ، قال الذهمى في ميزان الاعتدال: كثير بن اسماعيل النواء ابو اسمعيل مفرط في التشيع ».

( راجع الكشى ص ١٥٠، ١٥٢، ١٥٤، الاشعرى ص ٦٨ ، اللباب ج ٣ ص ٢٤٠، الذهبى ص ٣٥٢ ، المامقانى ج٢ رقم ٩٨٤٢).

فقرة ٣٨ - ص١٠ سالم بن ابى حفصة مولى بنى عجل من الكوفة كنيته ابو

146