168

Al-maqālāt waʾl-firaq

المقالات والفرق

Editor

محمد جواد مشكور

Publisher

مطبعة حيدري

Publication Year

1341 AH

Publisher Location

طهران

تبرز فيها العجمة قال أبو العلاء المعري:

أين امرؤ القيس والعذارى إذا مال من تحته الغبيط

استنبط العرب في الموامى بعدك واستعرب النبيط

(ولفنسون: تاريخ اللغات السامية ص ١٣٤ - ١٣٧.

E. I. 3, 856).

فقرة ٣٣ - ص ٩ - ضرار بن عمرو: ظهر ضرار بن عمرو في أيام واصل بن عطاء، ويقال لأتباعه الضرارية، قال: إن الله يُرى في القيامة بحاسة سادسة ولله ماهية لا يعرفها غيره، وأنكر القراءة التي يقرأ بها الصحابي ابن مسعود آيات القرآن والتي يقرأ بها أبيّ بن كعب ونسبهما إلى الضلال في مصحفهما (الأشعري: مقالات الإسلاميين ص ٢٨٣ - ٤٧٥؛ البغدادي ص ٢٠١، ابن الخياط (الفهرست)، الذهبي: ميزان الاعتدال ج ١ ص ٤٧٣).

فقرة ٣٤ - ص ٩ - إبراهيم بن سيار بن هانيء البصري، أبو إسحاق النظام (المتوفى في ٢٣١هـ) من الموالي ومن أئمة المعتزلة، قال الجاحظ: "الأوائل يقولون في كل ألف سنة رجل لا نظير له فإن صح ذلك فأبو إسحاق من أولئك"، تبحّر في علوم الفلسفة وانفرد بآراء خاصة تابعته فيها فرقة من المعتزلة سميت "النظامية" نسبة إليه، يقولون إنه كان ينظم الخرز في سوق البصرة، قال البغدادي: كان النظام في زمان شبابه قد عاشر قوماً من الثنوية وقوماً من السمنية وخالط قوماً من "الفلاسفة"، قال ابن المرتضى: "حفظ النظام القرآن والتوراة والإنجيل والزبور وتفسيرها، وإن الجاحظ كان من تلامذته" (راجع البغدادي: الفرق بين الفرق ص ٧٩ - ٩١، ابن المرتضى: المنية والأمل).

تاريخ بغداد: ٦: ٩٧، عن عبد الهادي أبو ريدة: إبراهيم بن سيار النظام وآراؤه الكلامية الفلسفية، القاهرة ١٩٤٦، الأعلام ج ١ ص ٣٦.

E. I. 3, 953 (art. par H. S. Nyberg).

فقرة ٣٥ - ص ٦ - القياس عبارة عن التقدير، يقال قست النعل بالنعل إذا

143