153

Al-maqālāt waʾl-firaq

المقالات والفرق

Editor

محمد جواد مشكور

Publisher

مطبعة حيدري

Publication Year

1341 AH

Publisher Location

طهران

مؤسس الدولة الأموية في الشام وأحد دهاة العرب ، ولد بمكة وأسلم يوم فتحها (سنة ٨ هـ) وتعلّم الكتابة والحساب فجعله رسول الله ﷺ في كتّابه، ولمّا ولى عمر جعله والياً على الأردن، فولاه دمشق بعد موت أميرها أخيه يزيد بن أبي سفيان. وبعد موت عثمان نادى بثأره واتّهم علياً بدمه ونشبت الحروب الطاحنة بينه وبين علي وانتهى الأمر بإمامة معاوية في الشام وسلّم الحسن بعد قتل علي الخلافة إلى معاوية سنة ٤١ هـ ومات معاوية في دمشق وهو أول من اتخذ الحرس والحجاب في المسجد، وأول من نصب المحراب في المسجد وضربت في أيامه دنانير عليها صورة أعرابي منقلد سيفاً، وكان عمر بن الخطّاب إذا نظر إليه يقول: هذا كسرى العرب، كان معاوية إذا أراد إغراء جاهل الشام بعلي وأهل بيته يلبس قميص عثمان الملطّخ بالدم في عنقه (راجع الطبري ٦: ١٨٠، طبقات ٧: ٤٠٦، الأعلام ٨: ١٧٢).

EI.3,659

فقرة ١٢ - صفين: بكسرتين وتشديد الفاء، وهو موضع بقرب الرقّة على شاطئ الفرات من الجانب الغربي بين الرقّة وبالس وكانت وقعة صفّين بين علي ومعاوية في سنة ٣٧ في غرة صفر واختلف في عدة أصحاب كل واحد من الفريقين فقيل كان معاوية في مائة وعشرين ألفاً وكان علي في تسعين ألفاً وقيل كان علي في مائة وعشرين ألفاً ومعاوية في تسعين ألفاً وهذا أصح. وقتل في الحرب بينهما سبعون ألفاً منهم من أصحاب علي خمسة وعشرون ألفاً ومن أصحاب معاوية خمسة وأربعون ألفاً وقتل مع علي خمسة وعشرون صحابياً بدرياً وكان مدة المقام بصفين مائة يوم وعشرة أيام (ياقوت: معجم البلدان.

EI.4, P. 422

فقرة ١٣ -ص٥- تحكيم الحكمين: هذا أول خلاف جسيم أدى إلى انشقاق ديني فنشأت الشيعة وهم الذين شايعوا علياً وقالوا بإمامته وخلافته نصاً وتعييناً، والخوارج هم الذين خرجوا عليه لأنه رضي بالتحكيم، فأول فرق الإسلام الدينية إذن هي الشيعة والخوارج (راجع: الفرق بين الفرق للبغدادي ص ١٧، ومختصره ص ٢٠

128