وعنه أيضًا أن النبي ﷺ قال: «التثاؤب من الشيطان فإذا تثاءب أحدكم فليكظم ما استطاع» (^١) رواه مسلم.
وعن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا تثاءب أحدكم فليمسك بيده على فيه فإن الشيطان يدخل» (^٢) رواه مسلم.
وعن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال: «إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله، وليقل له أخوه أو صاحبه: يرحمك الله، فإذا قال له يرحمك الله فليقل: يهديكم الله ويصلح بالكم» (^٣) رواه البخاري. وقال أبو موسى الأشعري ﵁ سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إذا عطس أحدكم فحمد الله فشمتوه فإن لم يحمد الله فلا تشمتوه» (^٤) رواه مسلم.
فصل في الأذكار والأدعية المشروعة في ابتداء الشراب والأكل والفراغ منهما
عن عمر ابن أبي سلمة ﵄ قال: قال لي رسول الله ﷺ: «يا غلام سم الله وكُلْ بيمينك وكُلْ مما يليك» (^٥) متفق عليه.
وعن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ: «إذا أكل أحدكم فليذكر اسم الله تعالى في أوله. فإن نسي أن يذكر الله تعالى في أوله فليقل: بسم الله أوله وآخره» (^٦) رواه أبو داود والنسائي والترمذي وقال: حسن صحيح. وصححه الحاكم، وأقره الذهبي.
وعن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها أو يشرب الشربة فيحمده عليها» (^٧) رواه مسلم.
(^١) أخرجه مسلم في كتاب الزهد والرقائق، باب تشميت العاطس وكراهية التثاؤب برقم ٢٩٩٤.
(^٢) أخرجه مسلم في كتاب الزهد والرقائق، باب تشميت العاطس وكراهة التثاؤب برقم ٢٩٩٥.
(^٣) أخرجه البخاري في كتاب الأدب، باب إذا عطس كيف يشمت برقم ٦٢٢٤.
(^٤) أخرجه مسلم في كتاب الزهد والرقائق، باب تشميت العاطس وكراهة التثاؤب برقم ٢٩٩٢.
(^٥) أخرجه البخاري في كتاب الأطعمة باب التسمية على الطعام والأكل باليمين برقم ٥٣٧٦ ومسلم في كتاب الأشربة، باب آدم الطعام والشراب وأحكامهما برقم ٢٢٠٢.
(^٦) أخرجه أبو داود في كتاب الأطعمة، باب التسمية على الطعام برقم ٣٧٦٧، والترمذي في كتاب الأطعمة، باب ما جاء في التسمية على الطعام برقم ١٨٥٨.
(^٧) أخرجه مسلم في كتاب الذكر والدعاء، باب استحباب حمد الله تعالى بعد الأكل والشرب برقم ٢٧٣٤.