وفي ختام المقدمة ...
أحمد الله أولاً وآخراً، ظاهراً وباطناً، وأسأله سبحانه وتعالى أن ينفع مؤلف هذه الرسائل وجامعها وناشرها وقارئها، وأن يجعل ذلك في موازين الحسنات، يوم لا ينفع مال ولا بنون.
كما أسأله سبحانه وتعالى أن يغفر لي ولوالدي الكريمين، الفاضلين، وأن يجعلني عملاً متصلاً لهما دوماً، وأن يبارك في عملهما وعلمهما، وأن يختم لنا جميعنا بعمل صالح يرضيه عنا، وأن يمنَّ علينا بجمعنا في جنات الفردوس الأعلى، إنه هو السميع البصير.
وأسأله عز وجلَّ أن يغفر لكل من ساعدني في إتمام هذا البحث، وأن يجزيهم خير الجزاء، في الدنيا والآخرة، ويجمعني بهم في جنات الفردوس الأعلى، إنه هو الرحيم الودود.
وأستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه.
وكتبه/
أبو عبد الرحمن
هشام بن إسماعيل بن علي بن إبراهيم الصيني
في صبيحة يوم السبت الموافق الحادي عشر من شهر
ربيع الآخر، من سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة وألف
للهجرة النبوية، على صاحبها أفضل الصلاة وأتم التسليم