159

Al-Majmūʿa al-ʿUlyā min kutub wa-rasāʾil wa-fatāwā Shaykh al-Islām Ibn Taymiyya

المجموعة العلية من كتب ورسائل وفتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية

Editor

هشام بن اسماعيل بن علي الصيني

Publisher

دار ابن الجوزي

Edition

الأولى

Publication Year

1422 AH

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

الصفحة الفائدة

المعية في القرآن لا تقتضي الممازجة أو المخالطة ٧٣ - ٧٤

من ادعى أن المعية تقتضي الحلول فقد افترى على اللغة والقرآن ٧٤

المعية العامة والخاصة تدل على فساد دعوى حلول الله في الأرض ٧٧

المعية الخاصة، معناها وأمثلتها ٧٧ - ٧٨

غاية ما يقتضيه لفظ (مع) الظرفية ٧٤، ٧٩

لوازم المعية تدخل في المعنى بحسب السياق ٨١ - ٨٥

تقييد المعية بالعلم ونحوه يوافق سائر النصوص الدالة على علو الله ٨٨

صفة الاستواء

إثبات صفة الاستواء على العرش ٦٩

حكاية ابن عبد البر إجماع الصحابة والتابعين على أن الله على العرش وعلمه في كل مكان ٧٠

حكاية ابن بطة إجماع الصحابة والتابعين على أن الله على العرش وعلمه في كل مكان ٧٢

حكاية الآجري لمذهب العلماء في إثبات استواء الله على العرش وأن علمه في كل مكان ٧١

الخالق غير مفتقر إلى العرش ١٠٣

صفة العلو

نسبة الباري إلى العلو من جميع الجهات ٩٨

علو الله ومباينته للخلق لا يلزم أن يكون فلكاً محيطاً بالخلق ٩٩

إثبات مباينة الخالق للخلق ٩٩ - ١٠٨

المباينة لها ثلاثة معاني: عدم المماثلة، عدم الامتزاج، عدم المماسة والملاصقة ١٠٠ - ١٠٢

المخلوق يكون فوق المخلوق ولا يكون فلكاً محيطاً به، فلا يلزم من علو الله وفوقيته على خلقه أن يكون فلكاً محيطاً به ١٠٨

قاعدة في إثبات العقل لعلو الله على جميع خلقه ١١٢

المحايثة

المباينة تأتي بمعنى عدم المحايثة ١٠١

الأضرب المعقولة للمحايثة ١٠٣ - ١٠٤

مذهب الحلولية في محايثة الخالق للمخلوق ١٠٣ - ١٠٦

إثبات محايثة الخالق للمخلوق يلزم منه افتقار الخالق للمخلوق ١٠٥

159