Al-Laʾālī al-marjāniyya fī sharḥ al-qalāʾid al-burhāniyya
اللآلي المرجانية في شرح القلائد البرهانية
Regions
•Saudi Arabia
Your recent searches will show up here
Al-Laʾālī al-marjāniyya fī sharḥ al-qalāʾid al-burhāniyya
ʿAlī b. Nāshib b. Yaḥyā al-Ḥulawī al-Sharāḥīlīاللآلي المرجانية في شرح القلائد البرهانية
نضرب نصيب كل فريق في جزء السهم الذي ضربنا به أصل المسألة وما حصل فهو لذلك الفريق.
نقسم نصيب كل فريق على رؤوسه وما حصل فهو نصيبٌ لكل فرد منهم.
إذا علم هذا فإن للسهام مع الرؤوس في الانكسار على فريقين ثلاث حالات وهي:
الحالة الأولى: أن تباين سهام الفريقين رؤوسهم.
الحالة الثانية: أن توافق سهام الفريقين رؤوسهم.
الحالة الثالثة: أن تباين فريق وتوافق فريق آخر.
واعلم أنه في كل حالة من هذه الحالات الثلاث أربع مسائل لأن المثبتين إما أن يتماثلا وإما أن يتداخلا وإما يتوافقا وإما أن يتباينا فهذه اثنتا عشرة مسألة، وإن نظرت أيضاً باعتبار العول وعدمه كانت أربعة وعشرين مسألة، وإن نظرت باعتبار الأصول زادت أيضاً، وهذه الاثنا عشرة مسألة على ما يأتي:
المسألة الأولى: مباينة سهام فريقين لهما مع مماثلة مثبت رؤوسهما: كهالك عن زوجتين وعمين فإن أصل مسألتهم من أربعة [٤] مخرج الربع، للزوجتين الربع واحد [١] مباين لرأسيهما، والباقي واحد [١] للعمين كذلك مباين لرأسيهما، وبالنظر بين رؤوس الفريقين نجدها متماثلة نكتفي بأحدها وهي جزء السهم نضربها في أصل المسألة أربعة [٤] ينتج مصحها ثمانية [٢ × ٤ = ٨] للزوجتين اثنان [١×٢=٢] لكل واحدة واحد [١] وللعمين ستة [٢×٣=٦] لكل واحد ثلاثة [٣] وهذه صورتها:
٨ | ٤ | ٢ × |
١ | زوجة | |
١ | زوجة | |
٣ | عم | |
٣ | عم |
المسألة الثانية: مباينة سهام الفريقين لهما مع مداخلة مثبت رؤوسهما: لو كانت الزوجات في المثال السابق أربعاً؛ لكان بين رؤوسهن ورؤوس الأعمام مداخلة ففي هذه الحالة نكتفي بأكبر المتداخلين وهي هنا الأربعة [٤] فهي جزء السهم نضربها في أصل المسألة أربعة ينتج ست عشرة [٤ × ٤= ١٦] ومنها تصح للزوجات أربعة [١ × ٤=٤] أسهم لكل واحدة سهم واحد [١] وللعمين اثنا عشر [٣×٤=١٢] سهماً لكل واحد ستة [٦] أسهم وهذه صورتها:
١٦ | ٤ |
١ | زوجة |
١ | زوجة |
١ | زوجة |
١ | زوجة |
٦ | عم |
٦ | عم |
8