Al-Laʾālī al-marjāniyya fī sharḥ al-qalāʾid al-burhāniyya
اللآلي المرجانية في شرح القلائد البرهانية
Regions
•Saudi Arabia
Your recent searches will show up here
Al-Laʾālī al-marjāniyya fī sharḥ al-qalāʾid al-burhāniyya
ʿAlī b. Nāshib b. Yaḥyā al-Ḥulawī al-Sharāḥīlīاللآلي المرجانية في شرح القلائد البرهانية
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
أما التصحيح في اللغة : فهو مصدر صَحَّ وهو ضد السقم. وفي الاصطلاح: هو عبارة عن أقل عدد يخرج منه حظ أو نصيب كل وارث بلا كسر، فالمراد به إزالة الكسر الذي وقع بين رؤوس كل فريق من الورثة وسهامهم من أصل المسألة، فانكسار السهام على رؤوس الفرق بمنزلة السقم، والفرضي بمنزلة الطبيب لعلاج السهام المنكسرة بضرب مخصوص حتى يزول السقم، فلذلك سمي فعله تصحيحاً، وعلى هذا إما أن تكون المسألة منقسمة على جميع من فيها من غير كسر فهذه صحت من أصلها.
وإما أن تكون المسألة غير منقسمة على من فيها بل منكسرة عليهم أو على بعضهم فهذه هي المسألة المحتاجة إلى تصحيح والمعنية بهذا الباب. ولا يخلو انكسارها من إحدى حالات أربع وهي:
الحالة الأولى : أن يكون الانكسار على فريق واحد.
الحالة الثانية : أن يكون الانكسار على فريقين.
الحالة الثالثة : أن يكون الانكسار على ثلاثة فِرَق.
الحالة الرابعة : أن يكون الانكسار على أربع فِرَق.
وقبل الشروع في كيفية التصحيح في هذه الحالات من المناسب ذكر بعض المصطلحات المستعملة في هذا الباب بكثرة وهي:
الفريق : هم جماعة اشتركوا في فرض أو فيما بقي بعده ويعبر عنه باسم الفريق، وتارة بالصنف، وتارة بالحيز، وتارة بالحزب، وتارة بالجنس، وتارة بالرؤوس، وتارة بالفرقة، وتارة بالطائفة، وقد يطلق على الواحد.
الانكسار : هو إذا كان سهام فرض أو تعصيب لا تنقسم على رؤوس مستحقيها بلا كسر سمي انكسار فالسهام منكسرة والرؤوس منكسرة عليها.
جزء السهم هنا : هو أصغر عدد يضرب في أصل المسألة أو عولها لينتج مصحها تنقسم سهام كل فريق عليه بلا كسر.
الرواجع هنا : هي حاصل النظر بين السهام والرؤوس المتوافقة والمتباينة وكذلك وبين رؤوس الفرق إذا كان الانكسار على أكثر من فريق.
المصح : هو الناتج عن ضرب أصل المسألة في جزء السهم.
5