271

============================================================

نور الدين الصابوتي جميعا حتى لو تركها يأثم ولكن لا تفسد صلاته. فأما1 السنة ما ذكرنا. وأما الممنوع عنها ففي سماع قراءة القرآن إذا جرى ذكر محمد يمنع عن الصلاة عليه1 وكذا عند سماع الخطبة عندنا لا لأجل2 الصلوات ولكن لحق سماع1 القرآن والخطبة، فإنه وجب الإنصات والاستماع. لذلك قال الله تعالى: رإذا قرىء القرهان فاستيعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون}. وكذا عند استحسان السلعة في البيع والشراء، كما هو دأب أهل الأسواق يصلون على النبي عند عرض السلعة ترويجا لها فيكره ذلك. وكذا عند السحرة والعرافين يأمرون الناس في مجامعهم بالصلاة1 على النبي لة لترويج باطلهم فيمنع" عن ذلك.

ثم الصلاة منا هو الدعاء إلى الله تعالى والسؤال منه أن يصلي عليه.

وقد أمرنا الله تعالى بالصلاة عليه ولكنا لا ندري قدره وشرفه ومنزلته حتى نصلي عليه على قدر فضله وشرفه. فنسأل الله تعالى وهو عالم بقدر استحقاق صلاته فيبلغ منا الصلاة عليه فيكون أجل قدرا وأعظم خطرا.

واقتران صلوات الخليل ظ بصلوات النبي ظايل كان لدعاء9 الخليل صلوات الله عليه حيث سأل من الله تعالى فقال: واجعل لى لسان عبدق فى الآخرين}،10 أي الثناء الحسن في أمة محيد.11 وقيل: بأنه12 أدى13 حق أبيه، كما قال: قلة أبيكم إنراهيد /1207و) هو مالسليين من تل1 وتحقيقه أنه ليس في لفظ الصلوات الدعاء للخليل كالدعاء للنبي، 15 بل فيه تشبيه صلوات1 النبي 2ل: عن الصلوات.

م: وآما.

3م: عندنا لأجل.

م: يحل بسماع.

1سورة الأعراف، 2047.

5م: كذلك.

فتمنع 7ل- بالصلاة.

1سورة الشعراء، 84/46.

م: الدعاء 12 م بآنه.

1ل: آحمد.

سورة الحج ، 28/22.

13 م: آداء.

15م: على النبي

Page 271