Al-Kifāya fī al-Hidāya
الكفاية في الهداية
============================================================
نور الدين الصابوني فكيف الصلاة عليك؟ فقال: لاقولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل د وبارك على محمد وعلى آل محمد كما صليت وباركت على ابراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيده1 وقد روي في الصلوات عنه أنه قال: لاقولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على ابراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد".
وهذا أصح وهو اختيار أستاذنا حالله2 وقد قيل: أفضل الصلاة عليه أن تقول: "اللهم صل على محمد وعلى آل محمد أفضل ما صليت على أحد من أتبيائك ورسلك، واخزه عن أمته أفضل ما جزيت رسولا عن أمته". وقد اختار كثير من العلماء والأخيار الفاظا في الصلاة متقربين إلى الله تعالى بالصلاة عليه وجعلوها ذريعة في قبول طاعاتهم وفرجأ عن مهماتهم. وقد جاء في الأثر: "إن الدعاء موقوف ما لم يصل علي".5 وقد جاء عن رسول الله أنه قال: لامن صلى علي مرة صلى الله عليه عشراه1 وقال ظايت في الحث على إدامة الصلوات عليه فقال: "لا تجعلوني كقدح الراكب لا يذكره إلا عند2 العطش فإذا شرب /[124و] القى ما فضل من الماء ثم علق القدح ونسيه إلى عطش آخر، صلوا مستد أحمد بن حنبل 162/1؛ وصحيح البخاري، الأنبياء 10؛ الدعوات 32 133 ومحيح مسلم، الصلاة 15 - 16.
2م- وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم إنك اتظر: المراجع السابقة.
3ل - وهذا أصح وهو اختيار أستاذنا اشه. انظر: تاويلات القرآن للماتريدي، في النسختين: والفرج 5سنن الترمذي، الوتر 21؛ وتفسير ابن كثير، 5143.
مسند آحمد بن حتبل /168؛ وصحيح مسلم، الصلاة 11، 70؛ وسنن آبي داود، الصلاة 36؛ وسنن الترمذي، الوتر 21، المناقب ا.
Page 269