Al-Kifāya fī al-Hidāya
الكفاية في الهداية
============================================================
المنتقى من عصمة الأنبياء فكان مصفى عن معايب الباطن مهذباا عن قبائح الظاهر. شرفه الله وفضله على ما علم في سابق علمه أنه أهل لذلك، فلم يجزع في مكروه أصابه ال ولم يفزع من مهم ناله، ولم يطلب الراحة والدعة وحظ نفسه وقضاء وطره سوى توفير الشفقة على خلق الله تعالى والجد والجهد في تبليغ الرسالة، وإقامة الدعوة من غير توان2 ولا تقصير.ظالل وعلى آله كثيرا.
قال الشيخ أبو منصور خاله في قوله: ل{ رإن كادوا ليفتنونك عن الزى أوحينا إليل:4 (هذا] دليل أن الكفرة كانوا يدعونه إلى ما لو أجابهم يصير به مفتونا ويضلونه ويصرفونه عما هو فيه، كقولهم: آثت بقرهان غير هذا أو بدله}. ويطلبون منه الافتراء على الله تعالى وتغيير الأحكام على وفق مرادهم على آن يوافقوه في بعض ما /1227ظ] يدعو إليه من التوحيد والشرائع. فعصم الله رسوله1 عن إجابتهم وأخبر أنهم لا يؤمنون حتى يسلموا جميع ما أتيت7 به وينقادوا4 لحكمك، كقوله: فلا وريك لا يؤمثوب حتى يحكموك فيما شجر بينهر ثم لا يحدوا فى أنفسهنم رجا متا قضيت ويسلموا تتليما،9 وقوله: ريثولوب زومن ببقيض ونكثر يبقض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا . أولكيك هم الكفرون حقا10 ثم الأصل في هذه الخطابات التي خوطب بها رسول الله مما فيه11 تهديد وتوعد1 مبني على أصل معرفة الرسول ظالل، إذ هو ظايخلل مخصوص بقوة تحتمل تلك المخاطبات مع عصمته عن تلك الأفعال، ونزاهته عن تلك الأخلاق، م والحد.
مهديا سورة الاسراء، 73/12.
3في النسختين: من غير تواني ل: ورسوله سورة پونس، 015/80 7 ل: ما أيدك: 1 في السختين: وينقاد.
سورة النساء، 15/4.
1سورة النساء، 150/4- 151. انظر: تأويلات القرآن للماتريدي، 331/8 332.
41 وتوعيد.
11 م وسلم فيها.
Page 266