304

============================================================

(الكواكب السبارة) 294 قالت انما هو ولى سبح على يديك الله فعجبت من ذلك ورزدانة هذه من دينور أيضا

اا لان مولد الشيخ بدينور باجماع علماء التاريخ ومجاور قبرهما قبر خادمهما يحبى بن الموله

وقبره دائر ومجاوره قبر الحلاوى والغفارى حكى صاحب المصباح فى تاريخه انه رأى النبى صلى الله عليه وسلم عند قبريهما يزورهما ورأى هذه الرؤيا شمس الدين المقرى المتقن المحتسب المعروف بابن أبى رقيبة وكانت هذه الرؤيا فى شهر رجب سنة ثلاث وخمسين وسبعمائة ومقابله على سكة الطريق قبر آم أحمد القابلة كانت من فاعلات الخير قيل انها كانت تقبل لله ولا تاخذ على ذلك آجرة وقيل انها كانت تتكفل بجميع ماتحتاجه النفساء

الى مدة انقضاء النفاس لله تعالى وكانت اقامتها بالجبل المقطم حكى عنها ولدها قال دعتنى ذات ليلة والدتى وكانت تلك الليلة شانية باردة ماطرة مفلمة فقالت لى اضئ المصباح فقلت لها ماعندنا زيت فقالت اسكب الماء فيه وسم واضئ الفتيلة قال ففعلت ذلك فاضاء المصباح فقلت لها يا آماه الماء يقد قالت لا ولكن من أطاع الله اطاعه كل شيء و بالحومة تبر الشيخ ابراهيم العستلانى والى جانبه قبر عبدالواحد الحلاوى وهما بالقرب 13 من ابى على الكاتب ثم تمشى فى الطريق المسلوك وانت مستقبل اقبلة الى آن تاتى الى تربة عبد الصمد البغدادى بها جماعة من العلماء بهذه التربة قبر الفقيه الامام العالم الزاهد أبى بكر محمد المعروف بابن العربى السبتى المالكى قيل انه من السبعة الابدال وهوشيخ الشيخ عبدالصمد البغدادى حكى عنه القرشى فى تاريخه انه مر على امرأة مقعدة فقالت له عسى شيء لله فقال لها مامعى شيء من الدنيا ولكن هاتى يدك فناولته يدها فقال قومى باذن الله فقامت معه ومشت باذن الله تعالى قال ابن الحباس من أعجب مارآيته فى تاريخ ابن عثمان يذكر عن صاحب هذا القبر آنه من جعله خلف ظهره وسلم على النبي صلى الله عليه وسلم رد عليه السلام (وقوله جعله خف ظهره) هذا شرط فى زيارة هذا القبر أى يستقبل الحبل ويسلم ونحن نزوره الآن على هذا الشرط وكان هذا الامام أبو بكر فقيها عالما ورعا كثير التواضع والحياء قيل انه كان اذا دخل الحمام غمض عينيه .

فلا يفتحهما حتى يخرج منه وكان يقول المؤمن لاتمسه النار واذا مسته لم تحرقه ولو لم ت أخش الشهرة أدخلت يدى فى النار وأخرجتها مائة مرة فلا تحترق وقبره الى جانب عبدالصمد من جهة القبلة يفرق بينهما الحائط القبلى وبالنربة قبر الفقيه الامام العالم الناسك الورع الزاهد أبى يحيى عبد الرحمن محمد بن أحمد بن اسحاق بن ابراهيم البغدادى المعروف بصاحب الحنفا ذكره القضاعى فى تاريخه قال ابن عثمان توفى سنة خمس

Page 304