295

============================================================

(فى ترتيب الزيارة 289 ممشاد الدبنورى ذكره النسابة ثم تسير طالبا قبر الشيخ أبى الحسن الدينورى المعروف بابن الصائغ آحد السبعة المختارة ذكره ابن الحباس فى طبقاته والاسنوى كراماته كثيرة فيما ياتى ذكره قال الاسنوى لما حملت به أمه كان آحمد الكبير ابن الرفاعى بين تلامذته واضعا رأسه بين ركبتيه فصاح صيحة حملت آم ابن الصائغ بولد نجيب بسرى ذكره فى المشرق و المغرب فلما كان ليلة وضعه كانت آخر شهر شعبان شكت الناس فى هلال رمضان فسالوا الاستاذ عن الصوم هل ذلك شك أم من رمضان فقال لهم ان أردتم صحة اليقين امضوا الى دينور واسالوا عين الصائغ فانه ولد له ولد فى هذه الليلة ان كان صائما فصوموا وان رضع هوثدى آمه فافطروا قمضوا اليه فسالوا منه فقال لاعلم لى بحال النساء ثم أخذهم ومضى الى والدته وسألها فقالت انه لم يرضع من قبل الفجر وهو ممن صام فى قماطه رضى الله عنه (1) وذكر ابن الجلا فى تاريخه حكابة مشهورة وذلك ان ذميا من النصارى جرت له مسألة عجيبة كان يختفى مع الفقراء ويتريا بزيهم ولم يعرفوا انه من النصارى وكان شيخ والده ابن الصائغ الدينورى هذا ابيه صائغا بدينور وكان كثير الزهد وكان واعظا حسن الكلام يصدع كلامه القلوب صاحب أمر فى مجلسه قالت له ابلته كلاما فقال ها انت صادقة فاذا هى ميتة فراح لشيخه وذكر له القصة فدعا عليه فقتل وحملت رأسه اليه ومن وراء حائطه قبر الشيخ أبى القاسم الهكارى ذكر التربة المعروفة بالدينورى بها جماعة من العلماء بهذه التربة قبر الشيخ الامام العالم العلامة العابد الورع الزاهد المكاشف آبى الحسن على بن محمد بن سهل الحنفى وبها جماعة صالحون كما يزعمون منهم آبو الحسن المعروف بابن الصايغ الدينورى توفى سنة احدى وثلاثين وثلثمائة كان يتكلم على الخاطر وكان حوله جماعة قد آخى بينهم و اشترط عليهم فى مؤاخاتهم آشياء وكان كثير الزهد حسن الورع يأمر بالمعروف وينهى عن

المنكر صحب الحنيد وكان الحنيد يساله الدعاء ذكره القشيرى في رسالته وأثنى عليه ويوم خرج به تكين الى بيت المقدس آغلقت البلدة وخرج معه خلق كثير وقدمواله بغلا فلما 44 أراد آن يركبه قال بعض من حضر ادعو الله فقال يابنى ليس هذا وقت دعاء هذا وقت رضا وتسليم وركب وبكى الناس لفراقه وودعوه ورجعوا وقيل ان البغل وقف ليبول فى الرمل فوقف أصحابه يكون وينظرون اليه فقال لهم لا تياسوا فان الذى نفانا على هذا البغل يكوت ويعمل له صندوق ويحمل فيه الى بيت المقدس فما كان غير قليل حتى مات (1) هذه الحكاية بالاصل هكذا

Page 295