Al-kawākib al-sayyāra
الكواكب السيارة
============================================================
281 (فى ترتيب الزيارة) عظيم فى الوعظ وحوله جماعة من الصلحاء ويجاوره تربة ابن عبود كان من كبمار الصلحاء وكان يسعى فى قضاء حوابج الناس ويجالس الامراء والملوك ويتردد اليهم لأجل قضاء الحوائج وحول تربته بحماعة من الملوك ومن تربته الى مقبرة المجاهدين ولم تزل مشايختا يذ كرون المجاهدين بهذا المكان ويدعون الله تعالى عندهم ويتبركون بهم وهذا ابتداء زيارة الشقة الاولى من الجبل وأماالشقة الثانية فاذا زرت قبر المظفر وتأخذ مستقبل القبلة قاصدا الى قبر القدورى زرت قبل وصولك اليه قبر الشيخ أبى الحسن على الهاشمى فى تربته الصغيرة على سكة الطريق وبالحومة قبر الشيخ أبى الحسن على الرصاصى المعروف بالجمال وفى الدرب المجاور لقبر الشيخ رسل القدورى تربة الاشراف وهى تربة قديمة معقودة الآقبية ذكرهم الشيخ أبو عبدالله القرشى فى طبقة الأشراف وحكى عنهم أن لصا جاء يسرق من المكان فلم يجد فيه شيئا فجاء يخرج فلم يجد لمكان بابا فنام فى المكان فرآهم في المنام وهم يقولون له ما كفاك ان تؤذى أهل الدنيا حتى تؤذى آهل الآخرة واخرج من هذا المكان وعند باب الدرب قبرالشيخ أبى اسحاق ابراهيم بن ظافر القرشى وفى الحومة الشيخ آبوالحسن على المعروف بابن ظافر القرشى بجواره قبر الشيخ رسل القدورى عده القرشى فى طبقة الفقهاء وقال هو المعروف بصاحب الحنفاء وهو فى الحوش اللطيف وقبره رخام باق الى الآن وحكى عنه أنه كان يبيع القدور الفخار يبيع كل قدرة بدرهم فجاءه انسان بدرهم فضة فاعطاه اياه وأخذ منه قدرة وراح بها الى داره فعلقها على النار فوجدها مكسورة فأخذها وجاء بها الى الشيخ وقال له ياسيدى انها مكسورة فقال له الشيخ انظر هذا الدرهم الذى جئت به فنظر اليه فاذا هو نحاس فقال له لو آعطيتنا طيبا لاخذت طيبا فاعطاه بدل الدرهم فقال خذها ورح فانها صحيحة فأخذها وراح فوجدها صحيحة وهذه الحكاية مستفاضة بين مشايخ الزيارة والى جانبه من جهة القبلة قبر الشيخ
ابراهيم فاز من اتقى حكى عنه انه لما ان مات رؤى فى المنام فقيل له مافعل الله بك قال فاز من اتقاه وأنشد يقول يريد المرء أن يعطى مناه * ويابى الله الا ما آرادا يقول الشخص فائدتى ومالى * وتقوى الله أفضل مااستفادا وعند باب تربته قبور الفقهاء أولاد الشرابى وفى سكة الطريق قبر دائر هو قبر الشيخ أبى الحسن المعروف بالصياح له حكاية طويلة مع السياح وبالقرب من آبى الحسن
Page 291