Al-kawākib al-sayyāra
الكواكب السيارة
============================================================
(فى ترتيب الزيارة) فى وقت القربة قال الله تعالى ولا تحسبن الذين قتلوا فى سبيل الله الآية وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أقرب مايكون العبد من ربه وهو ساجد فنذكر الاعيان منهم حمزة ابن سالم اليشكرى وربيعة بن طاهر اليشكرى والمسيب بن خويلد اليشكرى ومازن ابن عوف اليشكرى والمهتد بن غالب اليشكرى وحامد بن قارح اليشكرى ومرثد ابن سعيد اليشكرى والمسيب بن غالب اليشكرى فهم ثمانية من بنى يشكر ومنهم سابق ابن مرد العجلى ومروان بن عمرو العجلى وسراقة بن منذر العجلى ويس بن ماجد العجلى وعبد الله بن رواحة المخزومى وطلحة بن ثابت المخزومى وميسرة بن مقدام المخزومى وواجد مولى عياض بن عاصم قال الواقدى كان من آفرس الشجعان حضر المواقع وأقام حمسة آيام يشم المسسك من جراحته بعد دفنه ومضر بن عبد منده التبمى : ابن عم أبى بكر الصديق وكامل بن سعيد بن دارم ومعن بن مرشد الحضرمى ورفاعة بن شريق العجلى وجعقر بن دانية قال الواقدى ودانية آمه وهو آحد بنى عامر بن صعصعة قتل سبعة قبل ان يقتل وابن ناجى الحميرى وضمضم بن زرارة التقفى ونافع بن كنانة العلوى وقيل رابح ووجيه بن مكلل العامرى ورافع بن سهل العامرى ومالك بن لقيط العامرى ومكرم بن غالب العامرى وعبد بن ماهر الكلابى ومعمر بن خليفة الدارمى وأوس بن فياض المرادى ومندب بن حارث المرادى ولبابة بن ظاعن العبسى وماجد الخزرجى ونهمان العجلى وطارق بن الاشعث السلمى وقاين بن حريز السامى وهياج بن عمرو التميمى وعطا بن بدر التميمى وهاشم بن فرج التميمى والاخوص التميمى ويانس ابن مفرج بن عبادة بن فقد وعلقم بن حازم والقداح بن مازن وهلال بن حويد الغطفانى وكان قد قتل فى الروم قتلا عظيما فراى فى النوم آن رأسه حلق فلما آصبح قال لهم انى رأيت كان رأسى حلق وانى أستشهد اليوم ولا أرى انى أقتل الاذابا فلما كان ذلك اليوم قتل وقطع رأسه وطوق بن مضر الكلبى قال الواقدى وهم سستون رجلا من الاعيان منهم المذكورة أسماؤهم وقبورهم فى مكان واحد وتعرف بمقبرة الشهداء وهى مقبرة ظاهرة مقابلة لتربة الشيخ عز الدين بن عبدالسلام والخطة معروفة بمجر
الحصا قال ابن عطايا كان يرى على قبورهم نور ولا شك آن الدعاء مجاب فى تلك البقعة ومن بحريه تربة الصاحب فخرالدين معدود فى طبقة الوزراء كان من أهل الخير والصلاح ومعه فى التربة جماعة من التيمية وهذه التربة قريبة من رباط الامير سعود ثم ترجع وأنت مبحر الى تربة المجد الاخحميمى (14)
Page 283