Al-kawākib al-sayyāra
الكواكب السيارة
============================================================
(الكواكب السيارة ولى الدين أبو محمد طلحة والقاضى نجم الدين وبها عمود مكتوب عليه الشريف أبو عبد الله محمد المورستبنى وهو واسع البناء والى جانبه تربة الفقهاء أولاد المطيع والى جانبهم ت تربة أولاد ابن الاثيروالى جانبهم تربة الشيخ الامام العالم جلال الدين أبى بكر الدلاصى امام
الجامع الازهر ومعه الشيخ عز الدين امام الجامع الازهر والى جانبهم تربة الشيخ عز الدين بن عبد السلام وهى التربة العظمى الحسنة البناء بهذه التربة الشسيخ الامام العالم العلامة عز الدين عبدالعزيز بن عبدالسلام السلمى الشافعى من آكابر العلماء كانت الفتوى تأتى اليه من المغرب ومن المشرق وكان شديدا فى الدين وزكاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فى فتواه قال محمد بن عبدالرحمن الاصولى استفتيته فى مسالة وكأنى لم آرغب فيما قال فنمت تلك الليلة فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما أفتاك عبدالعزيز فكأنى أخرجت له الفتوى فقرأها فقال أفتاك وما أخطيا قالها ثلاثا وسمع جماعة من العلماء وحضر حلقته أبو الحسين آحمد بن حمزة بن المرادى وأبو الطاهر بركات بن ابراهيم الخشوعى وسمع من الحافظ أبى محمد قاسم بن على الدمشقى وأبى الحسن عبداللطيف بن
اسماعيل بن آبى سعيد وأبى حفص عمر بن محمد وابى على حسين وأبى القاسم عبد الصمد الخراسانى وحدث الحديث الكثير ودرس وأفتى بجامع مصر وصنف المصنفات
وتولى الحكم بمصرفكان عارفا بالاصول والفروع والعربية مولده في سنة سبع وتسعين وخمسمائة وقيل سسنة ثمان وتوفى فى العاشر من جمادى الاولى سنة ستين وستمائة ومعه فى التربة ولده محب الدين وعز الدين وبها جماعة من الاولياء ذكره القرشى فى طبقة الفقيه الامام العالم الاوحد العلامة آوحد العلماء وآجل الفقهاء آبى القاسم آحمد بن آبى الفضل هبة الله بن أبى القاسم محمد بن أبى الفضل هبة الله بن أحمد بن يحيى بن زهير بن هارون ابن موسى بن عيسى بن عبدالله بن محمسد بن عامر بن عقيل العقيلى الفقيه الحنفى المعروف بابن العديم قال القرشى وقبره بسفح المقطم وأشار بعضهم أنه بالقرب من
عز الدين بن عبد السلام قال ورأيت في نسخة ابن الملقن أنه صوب سارية أعنى بالقرب منه والاصح أنه لايعرف ومقابل هذه التربة مقبرة الشهداء قتلوا فى فتوح مصر ذكرهم القرشى فى طبقة الشهداء قال الواقدى وهذا المكان يسمى مجر الحصا وقال أيضا بينه وبين الحبل نصف ميل وقال ابن الجباس وهو مقابل عز الدين بن عبدالسلام وهم أربعمائة وثلاثون رجلا قتلوا فى شهر رمضان المبارك يوم الجمعة مع عمروبن العاص قتلوا وهم ساجدون ذكرهم الشيخ سراج الدين البلقينى فهؤلاء أعطاهم الله الجنة
Page 282