211

============================================================

2 (فى ترتيب الزيارة سيع قبور على صف قال ابن عثمان فى تاريخه انهم وزراء كافور ثم تاتى الى التربة المعروفة بسناوثنا ذات البابين وهى حوش لطيف بغير سقف (1) ذكرهم ابن الجباس فى طبقة الاشراف وعدهم من أولاد جعفر الصادق بن محمد الباقربن على زين العابدين بن الحسين ابن على بن أبى طالب رضى الله عنهم قيل ان كل واحدة منهن كانت تقرا فى كل ليلة ختمة قلما ماتت الواحدة فبقيت الواحدة تقرا عن أختها وتدعو لها ومعهم فى الحوش قبر السيد الشريف عبدالله والى جانبه قبر الفقيه ابن الخشاب ومن الناس من ياتى الى قبريهما ويتمرغ ويقصد بذلك الشفاء وهذا فعل مكروه التمرغ بين القبور والتبرك بتراب 43 11 القبور والادب فى الزيارة ان الانسان اذا أتى الى مقبرة أشراف يقرا انما يريد الله ليذهب عنكم الرجحس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ورده صاحب كتاب مزارات الاشراف وعند باب الحوش قبر دائر تحت رجلى الطرائفى هوقبر الشيخ مصطفى الانصارى والى جانبه

قبر الشيخ أبى الحسن الطرائفى المعروف باقراء الضيف ذكرهما الشيخ موفق الدين بن

ت عثمان فى تاريخه حكى عنه انه كان يحب الفقراء ويكرمهم غاية الا كرام فبينما هو ذات يوم جالس فى حانوته اذ مر عليه عشرة من الفقراء فسلموا عليه فأكرمهم غاية الاكرام وأضافهم الى داره وصاريشهيهم فى الما كل وغيره فاشتهى كل منهم عليه شهوة فقضاها لهم وكان فيهم فقير لم يأ كل له شيا فقال له ياسيدى لم لاتشتهى فقال أشتهتى منك آن تزوجنى ابنتك وكان له ابنة جميلة فقال له حتى أشاورها فمضى اليها وقال لها قد طلبك منى رجل من الفقراء بتروج بك فقالت ياأبت تكون هذه عين السعادة فكتب كتابه عابها وأتى اليه باثواب وألبسه اياها ودخل عليها فى ليلته فبينما الطرائفى نائم فى تلك الليلة اذرآى ان القيامة قد قامت والخلق مجتمعون فى المحشر والحق سبحانه وتعالى يفصل بين عباده واذا بمناد ينادى أين الطرائفى فجيء به فى الموقف وخوطب بأحسن خطاب وقيل له انظر الى هذا القصر فنظر اليه فاذا هو قصر عظيم فقيل هذا عوض عن اكرامك للفقراء ثم آفرغ عليه ثياب من السندس الاخضر وقيل له هذا عوض عن الثياب التى البستها للفقير ثم قدم بين يديه موائد عليها أوان من الذهب والفضة فيها من الما كل مالا يعبر عنه وقيل له هذا باطعامك للفقير ثم جىء اليه بحوراء لو برزت لاهل الدنيا لماتوا شوقا اليها وقيل له هذه عوض عن ابنتك التى زوجتها للفقير ثم قيل له آرضيت عنى كما رضيت عنك ها وجهى فتملى بالمشاهدة فاستيقظ من منامه وتلك الاتواب عليه وطعم الاكل في فيه مسك وعنبر ورواتح

تلك الحورية وقد سكر من لذة الخطاب فقام فرحا مسرورا مما رأى فقال أروح الى الفقير

(1) كذا بالاصل

Page 211