197

============================================================

(فى ترتيب الزيارة 187 من ذرية صخر بن مسافر آحى عدى بن مسافر وكان الشيخ عدى أعزب وقيل انه ستال الله تعالى آن يجعل ذريته فى آخيه صخر فاستجاب الله دعاعه وجعل ذريته فى آخيه ولهذا السيد لسب متصل بالسيد صخر ونذكر نسبه ولسب الشيخ عدى فى مناقبه وأما الشيخ عدى بن مسافر فله كرامات عظيمة اشتهرت فى البلاد وله مريدون وخدام لبس الخرقة من الشيخ عقيل والشيخ عقيل لبس من مسلمة والشيخ مسلمة لبس من الشيخ ابى سعيد الخراز والشيخ أبو سعيد الخراز لبس من الشيخ محمد القلانسى والشيخ .

محمد القلانسى لبس من والده عليان الرملى والشيخ عليان الرملى لبس من الشيخ عمار

السعيدى والشيخ عمار السعيدى لبس من الشيخ يوسف القانى والشيخ يوسف القانى ل بس من الشيخ يعقوب والده والشيخ يعقوب لبس من آمير المؤمنين عمر بن الخطاب وامير المؤمنين عمر بن الخطاب لبس من رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذه خرفة الشيخ

عدى لبسها من مسلمة ونشا بها من حال الصغر والسبب في ذلك ماحكى عن الشيخ مسافر رضى الله عنه انه كان صاحب سياحة وتجريد فاقام مدة ثلاثين سنة فى سياحته فبينما هو نائم اذ راى قائلا يقول له ياشيخ مسافر امض في هذه الليلة الى آهلك وواقع زوجتك فانها تحمل منك بولد صالح وكل من باشر زوجته فى هذه الليلة فانها تحمل منه بولد فضى سيدى مسافر الى آن آتى داره في الليل فطرق الباب فقالت زوجة الشيخ من بالباب قال زوجك مسافر فقد آذن لى آن آتى اليك وأواقعك فى هذه الليلة فتحملين بولد صالح وكل من واقع زوجته من آهل البلد فى هذه الليلة فانها تحمل منه بغلام

ال وفى رواية بولد صالح فقالت له ان أردت آن تجتمع بى هذه الليلة اطلع على هذا الكوم وناد ياأهل البلدة أنا مسافر قد آتيت الى أهلى وأذن لى فى هذه الليلة آن آتى الى أهلى وأجامع زوجتي تشتمل منى على حمل فيكون من حملها ولد صالح وكل من باشر زوجته ~~فى هذه الليلة تحمل بولد صالح قال لها ولم أفعل ذلك قالت له لانك تجتمع بى هذه الليلة وتمضى الى حال سبيلك فأشتمل منك على حمل فيقول أهل البلدة زوجك له ثلاثون سنة غائبا وما جاء فمن آين لك الحمل ففعل ما آمرته به ونادى في آهل البلدة وجاء الى زوجته وواقعها فاشتملت منه على حمل فحملت بسيدى عدى فلما ان كمل لها من الحمل سبعة اشهر اذ مر عليها مسامة وعقيل وهى تملا على السقاء فقال الشيخ مسلمة لعقيل سلم بني على ولى الله فقال واين ولى الله فقال مسامة آما تنظر هذه المرآة التى على السقاء ولهذا النور الذى هو ممتد من جوفها فهو نور الشيخ عدى فسلم عليه ومضيا الى حال سبيلهما

Page 197