Al-kawākib al-sayyāra
الكواكب السيارة
============================================================
18 (الكواكب السيارة المعروفة الان بتربة ابن السابس كان هذا الشيخ من أجلاء الصلحاء له أحوال وكرامات اشتهرت وكانت نشاته بزاوية الشيخ يوسف العجمى وقد رباه ودخل به الخلوة فأقام بها آياما ثم خرج منها ففتح عليه بحذبة ربانية ثم اشتهر بحاله لما أن أقام بباب القرافة 0ا وصار الناس يهرعون اليه من البلاد والقرى وشهد له علماء الزمان بالولاية والصلاح قال سيدى الشيخ يحيي الصنافيرى ليس في جندى مثل درويش وعرف بفضله الشيخ
مسعود المريسى وكان معاصرا له وعاصر أيضا الشيخ شهاب الدين والشيخ صالح والشيخ ت أحمد الجزورى وجماعة من أولياء وقته قال المؤلف حكى عنه الشيخ حسن المؤدب قال
كنت ازور الشيخ عبدالله الدرويش وكان يكرمنى وحصل لى معه أشياء كثيرة من ت كرامات الاولياء منها انى كنت أدخل عليه فيأراه بعينيه ومرة أراه بعين واحدة وكان يتطور فى سائر الصفات وصلب الخنزير بباب القرافة وضربت له الخليلية عنده وكان ذلك مجاهدة فى الفرنج وظهرت له كرامات عديدة يعجز الوصف عنها وتوفى فى شهر رجب ستة ثلاث وسبعين وسبعمائة ومن وراء تربته تربة بغير سقف فيها قبر الشيخ عبدالله
الدرعى واذا آخذت فى الطريق المسلوك مستقبل القبلة قاصدا الى تربة الشيخ يوسف 2 العجمى تجد قبل وصولك اليها تربة لطيفة بها قبران أحدهما الشيخ خضر السعودى أخو الشيخ داود الاعزب والآخر الشيخ أحمد البطائحى الرفاعى ثم تاتى الى تربة الشسيخ يوسف العجمى العدوى من أصحاب الشيخ عدى بن مسافر الاعزب كان هذا الشيخ
يحكى عن نفسه آنه جاع ليلة فرأى الشيخ عديا فى النوم فقدم له طبقا فيه عنب فيا كل منه فى النوم فاستيقظ فوجد حلاوة العنب فى فيه هكذا حكى عنه صاحب المصباح ومعه فى التربة قبر الشيخ أحمد خوش خادم الشيخ عدى ويجاورها التربة المعروفة بالزين : زين الدين ين مسافر وهى التربة المعظمة الحسنة البناء ذات القبة كان هذا الشيخ من كجار السالكين المجتهدين له عبادات وسياحات حكى عنه انه بينما هو مسافرذات يوم فى بعض الطرقات وقد لحقه عطش شديد اذ رأى كوزا مملوأ ماء معلقا فى طاق والهواء يضربه فتاقت نفسه للشرب منه فخلس تحت الطاق لعل أحدا من أهل المنزل يخرج فيطلب منه الكوز فبينما هو جالس اذ أخذته سنة من النوم فرأى حورية عظيمة فقال لها ياسيدتى أنت لمن قالت لمن يخالف نفسه ويترك شهوة الماء المبرد فى الكوز فقال لها مابق لى حاجة فى ذلك فضربت الكوز بكمها فانكسر فاستيقظ على حس وقعه على الارض فجمد الله الذى عوضه عن تلك الشربة بتلك الجوراء ولهذا عزف بصاحب الحورية وهو
Page 196