79

Al-Kawākib al-durrīya fī manāqib al-mujtahid Ibn Taymiyya

الكواكب الدرية في مناقب المجتهد ابن تيمية

Editor

نجم عبد الرحمن خلف

Publisher

دار الغرب الإسلامي

Publication Year

1406 AH

وما يبلغ مجلداً واحداً فكثير جداً، فكتاب ((تفسير سورة الإِخلاص)) مجلد، وكتاب ((الكلام على قوله سبحانه الرحمن على العرش استوى)) مجلد، نحو خمس وثلاثين كراسة و ((الصّارم المسلول على شاتم الرسول)) مجلد، و((تنبيه الرّجل العاقل على تمويه الجدل الباطل)) مجلد، وكتاب ((المسائل الإِسكندريّة في الردّ على الملاحدة الإتحادّية)). وله في الردّ على الفلاسفة مجلّدات.

وقال: الفروع أمرُها قريب، فمن قلَّد أحداً من الأئمة جاز له العمل بقوله، ما لمْ يتبيّن خطأه، وأمّا الأصول فقد رأيت أهل البدع والضلالات تجاذبوا فيها، وأوقعوا النّاس في التّشكيك في أصول دينهم. ولذلك أكثرت مِنَ التّصنيف في أمر الرّد عليهم. وبالجُملة فذكر أسماء كتبه ممّا يطول وله مِن الرّسائل والقواعد والتّعاليق ما لا يمكن حصره.

وقد ذكر كثيراً منها/ الحافظ ابن عبد الهادي بن قدامة(١): ((وأمّا فتاويه [١٠/أ] ونصوصه وأجوبته على الملل فهي أكثر مِنْ أنْ تُحصى، لكنْ دُوَّن منها بمصر على أبواب الفقه سبعة عشر مجلداً وهذا ظاهر مشهور، وقلَّ أن وقعت واقعة وسُئل عنها إلّ وأجاب فيها بديهة بما بهر واشتهر، وصار ذلك الجواب كالمصنّف الذي يحتاج فيه غيره إلى زمن طويل ومطالعة كتب، وقد لا يقدر مع ذلك على إبراز مثله))(٢).

وقال الشّيخ الصالح تاج الدين محمد: ((حضرت مجلس الشيخ - رضي الله عنه - وقد سأله يهوديّ عنْ مسألة في القدر قد نظمها شعراً في ثمانية أبيات، فلمّا وقف عليها فكّر لحظة يسيرة وأنشأ يكتب جوابها، وجعل يكتب ونحن نظنُّ أنه يكتب نثراً، فلمَّا فرغ تأمّلَه منْ حضر مِن أصحابه، وإذا هو نظم مِنْ بحر أبيات السؤال وقافيتها، تَقُرب من مائة وأربعة وثمانين بيتاً،

(١) العقود الدرية: ص ٢٦ - ٨٠.

(٢) الأعلام العلية: ص ٢٨ - ٢٩.

79