Al-Kawākib al-durrīya fī manāqib al-mujtahid Ibn Taymiyya
الكواكب الدرية في مناقب المجتهد ابن تيمية
Editor
نجم عبد الرحمن خلف
Publisher
دار الغرب الإسلامي
Publication Year
1406 AH
Your recent searches will show up here
Al-Kawākib al-durrīya fī manāqib al-mujtahid Ibn Taymiyya
Marʿī al-Karmī (d. 1033 / 1623)الكواكب الدرية في مناقب المجتهد ابن تيمية
Editor
نجم عبد الرحمن خلف
Publisher
دار الغرب الإسلامي
Publication Year
1406 AH
/ كانَ فِي اللَّه ذا انتقامٍ ولا يُو جَدُ يوماً لنفْسه ذَا انْتِقَامِ [٣٩/أ]
كان برَّاً يُهْدى به ذُو ضَلالٍ كان بحراً، يُرْوى به كُلّ ظَامِ
كان كاللَّيثِ بالنَّوائِب فتكاً كان كالغَيْث بالمواهِبِ هَامِ
في يديْه وصدرِه كلُّ بحْرٍ زاخرٍ بالنّوالِ والعِلْمِ طَامِ
أيّ ندبٍ، شهْم، شجاعٍ، جوادٍ أروعٍ، ماجدٍ سريٍّ هُمَامِ
عليهمْ قَام لمّا تذبْذَبَ النَّاسُ بالذّب عليهم(١) لمّا نَبَا كُلّ حَامِ
كمْ له في جَنادِسِ الخَطْبِ والنَا سَ(٢) نيامٌ حتى الضُّحَى مِنْ قِيَامِ
وجميعُ الأنامِ مِنْ شِدَّة الخَوْ ف نيامٌ مِنَ الرَّدِى فِي مَنَّامِ
وبنو فارسٍ قد افترسُوا النّا سَ افتراسَ الأَسُود سُرْعٍ (السَّوامِ)(٣)
ودمشقُ الشآَمَ بَعْد انْبساط مِنْ ضواحي رستاقها فِي انضِمَام
إذ غزانا علجُ العُلوج قزانٌ وغزانا مِنْ فَارِسَ بِالطَّغَامِ
فأعادَ العزيزَ منَّا ذليلاً ذَا صغارٍ، يَنْقَادُ كاللَأَنْعَامِ
فنضاهُ الجبارُ، جلَّ ثناه في وجوه العِدى كحدِّ الحُسَامِ
فحمانَا باللَّهِ كُلّ طاغٍ لا بِرُمْحٍ، وصارِمٍ، وسِهَامِ
يَا لَهُ - حين فرَّ كُلُّ كَمِيٍّ مِنْ حماة الإِسلام عنَّا -: يُحَامِي (٤)
يا ابن تيمية، عليك خصوصاً وعموماً: تحيِّتي وسَلَامِي
يا سليلَ العُلَا، عليك القوافي قدْ بكتْ في الُرُوسِ بالأَقْلَامِ
يا فقيدَ المِثالِ: علماً، وحِلْماً وقريبَ المَرْمى، بعيدَ المَرَامِ
(١) في ((المصدر السابق)) ص ٤٣٨: ((وتبدي)).
(٢) في ((المصدر السابق)) ص ٤٣٨: ((الخلق)).
(٣) في الأصل ((الحوامي)) وقد أثبتنا ما في ((العقود الدرية)): ص ٤٣٩.
(٤) في ((العقود)) ص ٤٣٩: ((محامي)).
195