Al-Kawākib al-durrīya fī manāqib al-mujtahid Ibn Taymiyya
الكواكب الدرية في مناقب المجتهد ابن تيمية
Editor
نجم عبد الرحمن خلف
Publisher
دار الغرب الإسلامي
Publication Year
1406 AH
Your recent searches will show up here
Al-Kawākib al-durrīya fī manāqib al-mujtahid Ibn Taymiyya
Marʿī al-Karmī (d. 1033 / 1623)الكواكب الدرية في مناقب المجتهد ابن تيمية
Editor
نجم عبد الرحمن خلف
Publisher
دار الغرب الإسلامي
Publication Year
1406 AH
وسقَى اللَّهُ روضةً أنتَ فيها سارياتٍ تَجْري بها النَّكْبَاءُ
وعلى قبْرِك المُبجَّلِ قَيْصُومُ وَرَنْدٌ وفاحَ مِنْهُ الكِبَاءُ
رَضِي اللَّه عنك حيَّاً وميِّتاً وسَقَى رِيْعَكَ المَصُونَ الحَيَاءُ
قَسَمَاً بالإِلَهِ لو أنصف الدَّهرُ لَأَضْحَى فِي كُلّ بَيْتٍ عَزَاءُ(١)
***
ومنها للشيخ علاء الدين بن غانم(٢) رحمه الله:
أَيُّ حَبْرٍ مُضِيءٍ، وأيّ إمَامٍ فُجعتْ فيه ملّةُ الإِسْلامِ
إبن تيمية التقيُّ إمامُ العصْرِ مَن كان شامةً فِي الشَّامِ
بحرٌ وعلمٌ(٣)، قد غاضَ مِنْ بعـ ـد ما فاضَ نداه، وعمّ بالإِنْعَامِ
زاهد، عابد، تنزّه في دُنْيا ه عمَّا(٤) بِها مِنْ حُطامِ
كان كنزاً لِكُلّ طالبِ علمٍ ولِمَنْ خافَ أَنْ يُرى في حَرام
ولعافٍ، قَدْ جاء يشكُو مِنَ الفقْـ ـر لديْه ينالُ كُلَّ مُرامِ
حازَ علماً مَالَهُ مِنْ مُساوٍ فِيهِ، مِنْ عالِمٍ ، ولا مِنْ مُسامِ
ولم يكُن في الدُّنيا له مِنْ نَظيرٍ في جميعِ العُلومِ(٥)، الأحْكام
(١) هذه المرثية من زيادات المصنف على ((العقود الدرية)) لابن عبد الهادي.
(٢) الإِمام الكبير الأديب علاء الدين أبو الحسن علي بن محمد بن سلمان المقدسي قال البرزالي: ((شيخ فاضل من أعيان الموقعين، ومن حسنات الزمان)). وقال ابن رافع السَّلامي: ((كان يظهر منه فضائل لطيفة فيما يكتبه، وأشياء حسنة بديعة، وكان مشكور السيرة، قاضياً لحوائج الناس، ذا مروءة وافرة، يحسن إلى من يعرف ومن لا يعرف، ولا يتخلف عن قضاء حاجة لأحد ولو كان يرتكب فيها الخطر))، ثم قال: ((وكان مع ذلك ذا دين غزير، كثير التلاوة للقرآن والصيام)). توفي سنة ٧٣٣ هـ.
(الذهبي - ((ذيل العبر)»: ١٩٥ - ١٩٦، ابن رافع السَّلامي - ((الوفيات)): ١٢٨/١ - ١٣٠).
(٣) في ((العقود الدرية)) ص ٤٣٦: ((بحر جود وعلم)).
(٤) في ((المصدر السابق)) ص ٤٣٦: ((عن كل ما)).
(٥) في ((المصدر السابق)) ص ٤٣٦: ((البرايا في الفضل)) وأشار في الهامش إلى الرواية التي عندنا بأنها في ((هامش الأصل)).
191