Al-Kawākib al-durrīya fī manāqib al-mujtahid Ibn Taymiyya
الكواكب الدرية في مناقب المجتهد ابن تيمية
Editor
نجم عبد الرحمن خلف
Publisher
دار الغرب الإسلامي
Publication Year
1406 AH
Your recent searches will show up here
Al-Kawākib al-durrīya fī manāqib al-mujtahid Ibn Taymiyya
Marʿī al-Karmī (d. 1033 / 1623)الكواكب الدرية في مناقب المجتهد ابن تيمية
Editor
نجم عبد الرحمن خلف
Publisher
دار الغرب الإسلامي
Publication Year
1406 AH
قال الشيخ الإمام العالم العامل الأوحد الفاضل الحافظ سراج الدين أبو حفص عمر بن علي بن موسى البزَّار - رحمه الله تعالى - : (١) كان الشيخ تقي الدين بن تيمية - رضي الله عنه - مِن أعظم أهل عصره قوَّةً ومقاماً، وثبوتاً على الحقِّ، وتقريراً لتحقيق توحيد الحق، لا يصدُّه عن ذلك لومة لائم، ولا قول قائل، ولا يرجع عنه بحجة محتج، بل كان إذا وضع له الحق بعضُّ عليه بالنواجذ.
[١٥/ب] قال: (٢) وإذا نظر المُنصف إليه بعين العدل: يراه واقفاً/ مع الكتاب والسّنة، لا يميله عنها قول أحد كائناً مَنْ كان، ولا يراقب في الأخذ بمعلومها أحداً، ولا يخاف في ذلك أميراً ولا سلطاناً ولا سوطاً ولا سيفاً، ولا يرجع عنها لقول أحد وهو مُتمسّك بالعروة الوثقى، واليد الطولى، وعامل بقوله - تعالى -: ﴿فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيءٍ فَرُدُّوه إلى اللَّهِ والرَّسُول ... ﴾(٣) الآية، وبقوله تعالى: ﴿وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيءٍ فَحُكْمُهُ إلى اللَّهِ ﴾ (٤) وما سمِعنا أنَّه اشتهر عنْ أحد منذ دهر طويل ما اشتهر عنه مِنْ كثرة المتابعة للكتاب والسنّة، والإِمعان في تتبّع معانيهما، والعمل بمقتضاهما، ولهذا لا يرى في
(١) الأعلام العلية: ص ٧٧ .
(٢) الأعلام العلية: ص ٨٠ - ٨١.
(٣) سورة النساء: ٥٩.
(٤) سورة الشورى: ١٠.
100