٢ - وكذلك إذا كان في أول الكلام ما يُوجب الرد أو الاستحسان: ألَّا يبادر برده أو قبوله قبل الفراغ من ذلك الكلام؛ ليتبين ما فيه من حق أو باطل، وليفهمه فهمًا يتمكن فيه من الكلام فيه على وجه الصواب.
٣ - أن النبي ﷺ كما بَيَّن للأمة ألفاظ الوحي؛ فإنه قد بَيَّن لهم معانيه. [٤/ ١٩١٢].
وبهذا انتهى ما تَمَّ جمعُه وترتيبُه من الاستنباطات والفوائد، والحمد لله الذي بنعمته تتمُّ الصالحاتُ، وصلى الله وسَلَّم على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومَن تبعهم بإحسان إلى يوم الدِّينِ.
أحمد بن صالح بن عمر بن مرشد
ahmd ٥٧٧@gmail.com
• • •