320

Al-Irshād fī maʿrifat ḥujaj Allāh ʿalāʾl-ʿibād

الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد

السيف فيدفع إليه فيضرب به فلم يزل ذلك دأبه حتى مات

[في نهيه(ع)عن البراءة منه وقت المحنة]

ومن ذلك ما استفاض عنه(ع)من قوله إنكم ستعرضون من بعدي على سبي فسبوني فإن عرض عليكم البراءة مني فلا تبرءوا مني فإني على الإسلام فمن عرض عليه البراءة مني فليمدد عنقه فإن تبرأ مني فلا دنيا له ولا آخرة

فكان الأمر في ذلك كما قال

[في شكوى علي(ع)من أهل الكوفة وإخباره عن صاحب اليمن وما يفعله بأهل الكوفة بعده]

ومن ذلك ما رووه أيضا عنه(ع)من قوله أيها الناس إني دعوتكم إلى الحق فتوليتم علي وضربتكم بالدرة فأعييتموني أما إنه سيليكم بعدي ولاة لا يرضون منكم بهذا حتى يعذبوكم بالسياط وبالحديد إنه من عذب الناس في الدنيا عذبه الله في الآخرة وآية ذلك أن يأتيكم صاحب اليمن حتى يحل بين أظهركم فيأخذ العمال وعمال العمال رجل يقال له يوسف بن عمر

فكان الأمر في ذلك كما قال

[في إخباره(ع)بما يقع عليه من قتله]

ومن ذلك ما رواه العلماء أن جويرية بن مسهر وقف على باب القصر فقال أين أمير المؤمنين فقيل له نائم فنادى أيها النائم استيقظ فو الذي نفسي بيده لتضربن ضربة على رأسك تخضب منها لحيتك كما أخبرتنا بذلك من قبل فسمعه أمير المؤمنين ع

Page 322