319

Al-Irshād fī maʿrifat ḥujaj Allāh ʿalāʾl-ʿibād

الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد

الخوارج قال لأمير المؤمنين(ع)اتق الله يا علي فإنك ميت فقال أمير المؤمنين بل والله مقتول قتلا ضربة على هذا وتخضب هذه ووضع يده على رأسه ولحيته عهد معهود وقد خاب من افترى

وقوله ع : في الليلة التي ضربه الشقي في آخرها وقد توجه إلى المسجد فصاح الإوز في وجهه فطردهن الناس عنه فقال اتركوهن فإنهن نوائح

[في إخباره(ع)بما يقع لبسر بن أرطاة بعد ما فعله في اليمن]

(فصل)

ومن ذلك ما رواه الوليد بن الحارث وغيره عن رجالهم أن أمير المؤمنين(ع)لما بلغه ما صنعه بسر بن أرطاة باليمن قال اللهم إن بسرا باع دينه بالدنيا فاسلبه عقله ولا تبق له من دينه ما يستوجب به عليك رحمتك فبقي بسر حتى اختلط وكان يدعو بالسيف فاتخذ له سيف من خشب فكان يضرب به حتى يغشى عليه فإذا أفاق قال السيف

Page 321