312

Al-Irshād fī maʿrifat ḥujaj Allāh ʿalāʾl-ʿibād

الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد

رؤسكم ومقصرين لا تخافون فكان الأمر في ذلك كما قال.

وقال جل وعز إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فكان الأمر في ذلك كما قال.

وقال مخبرا عن ضمائر قوم من أهل النفاق ويقولون في أنفسهم لو لا يعذبنا الله بما نقول فخبر عن ضمائرهم وما أخفوه في سرائرهم.

وقال عز وجل في قصة اليهود قل يا أيها الذين هادوا إن زعمتم أنكم أولياء لله من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين ولا يتمنونه أبدا بما قدمت أيديهم والله عليم بالظالمين فكان الأمر كما قال ولم يجسر أحد منهم أن يتمناه فحقق ذلك خبره وأبان عن صدقه ودل به على نبوته(ع)في أمثال ذلك مما يطول به الكتاب

[في ما ذكره(ع)في الفرق الثلاث بعد بيعته قبل قتالهم]

(فصل) والذي كان من أمير المؤمنين(ع)من هذا الجنس ما لا يستطاع إنكاره إلا مع الغباوة والجهل والبهت والعناد ألا ترى إلى ما تظاهرت به الأخبار وانتشرت به الآثار ونقلته الكافة عنه(ع)من

قوله قبل

Page 314