Al-Imām al-Biqāʿī wa-minhājuhu fī taʾwīl balāghat al-Qurʾān
الإمام البقاعي ومنهاجه في تأويل بلاغة القرآن
Genres
•Methods of the Exegetes
Regions
Egypt
روى "الترمذيّ" ﵁: حدثنا محمد بن بشار حدثنا يحيى بن سعيد ومحمد بن جعفر وابن أبي عدي وسهل بن يوسف قالوا حدثنا عوف بن أبي جميلة حدثنا يزيد الفارسي حدثنا ابن عباس ﵄ قال:
قلت لعثمان بن عفان ﵁: ما حملكم أن عمدتم إلى الأنفال وهي من المثاني وإلى براءة وهي من المئين فقرنتم بينهما ولم تكتبوا بينهما سطر ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ ووضعتموها في السبع الطول ما حملكم على ذلك؟
فقال "عثمان" ﵁: كان رسول الله صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا مما يأتي عليه الزمان وهو تنزل عليه السور ذوات العدد، فكان إذا نزل عليه الشيء دعا بعض من كان يكتب، فيقول ضعوا هؤلاء الآيات في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا، وإذا نزلت عليه الآية فيقول ضعوا هذه الآية في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا،وكانت الأنفال من أوائل ما أنزلت بالمدينة وكانت براءة من آخر القرآن،وكانت قصتها شبيهة بقصتها، فظننت أنها منها فقبض رسول الله صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا ولم يبين لنا أنها منها، فمن أجل ذلك قرنت بينهما، ولم أكتب بينهما سطر ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾، فوضعتها في السبع الطول ".
قال أبو عيسى هذا حديث حسن ... لا نعرفه إلا من حديث عوف عن يزيد الفارسي عن ابن عباس ويزيد الفارسي قد روى عن ابن عباس غير حديث. ويقال هو يزيد بن هرمز ويزيد الرقاشي هو يزيد بن أبان الرقاشي ولم يدرك ابن عباس ﵁ إنما روى عن أنس بن مالك ﵁ وكلاهما من أهل البصرة ويزيد الفارسي أقدم من يزيد الرقاشي
(الجامع الصحيح لأبي عيسى الترمزي: كتاب: تفسير القرآن - سورة التوبة - حديث:٣٠٨٦)
وهذا فيه نظر نافذ:
1 / 173