131

Al-Ifṣāḥ ʿalā masāʾil al-Īḍāḥ ʿalā madhāhib al-aʾimma al-arbaʿa wa-ghayrihim

الإفصاح على مسائل الإيضاح على مذاهب الأئمة الأربعة وغيرهم

Edition

الأولى

Publication Year

1403 AH

Publisher Location

السعودية

رَحَمْهُمُ اللهُ تعالى وَيُكْرَهُ أنْ يُسَلِّمَ عليه فى هذه الحالة وإذا رأى(٩) شيئا فَأَعْجَبَهُ(١٠) فَالسِنَّةُ أَنْ يَقُولَ لبيكَ إِنَّ الْعَيْشَ عَيْشُ الآخرَةِ ومَنْ لايُحْسنُ التَّلْبِيَةَ بالْعَرَبِيَّة يُلَبِى بِلسَانِه، وَيَدْخُلُ وَقْتُ التَّلْبِيَة مِنْ حَيَنِ يُحْرِمُ ويَبْقى إلى أَنْ يَشْرَعَ(١١) فى التَّحللِ وَسَيَأْتِى بَيَانُ هذا وَاضِحًا إِنْ شَاء اللهُ تعَالى

(٩) أى أدرك ، ليشمل الإدراك بحواسه الخمس .

(١٠) قال فى الحاشية: أو أساءه للاتباع فيهما، لكن الوارد فيه عند الاعجاب (لبيك إن العيش عيش الآخرة )، وعند الإساءة فى حفر الخندق لمّا رآهم وقد نهكت أبدانهم واصفّت ألوانهم ( اللهم إنّ العيش عيش الآخرة ) وحينئذ فيؤخذ أن مَنْ كان فى نسك يأتى بالتلبية فى الحالتين ، ومَنْ ليس فى نسك يأتى بـ ( اللهم إن العيش عيش الآخرة ) فيهما وهو ظاهر ، وإنْ لم أر مَنْ صرّح بذلك. وحكمته أنها تحمل فى الإعجاب على الشكر ، وفى الإساءة على الصبر إذ معناه : إن الحياة المطلوبة الهنية الدائمة هى حياة دار الآخرة ، وقيل معناه العمل بالطاعة .

(١١) أى الى رمى أول حصاة من جمرة العقبة.

( فرع ) قال فى المجموع: مذهبنا استحباب التلبية فى كل مكان وفى الأمصار والبرارى . قال العبدرى : إظهار التلبية فى الأمصار ومساجدها لايكره وليس لها موضع تختص به .. قال : وبه قال أكثر الفقهاء قال : وقال أحمد : هو مسنون فى الصحارى ، قال و(ايعجبنى أنْ يلبى فى المصر ، والله اعلم .

131