al-Ghārāt
الغارات
Editor
جلال الدين المحدث
قال جابر: عن الشعبى: انه هلك حين أتى عقبة أفيق 1. عن عاصم بن كليب 2، عن أبيه: أن عليا عليه السلام لما بعث الاشتر إلى مصر واليا عليها وبلغ معاوية خبره بعث رسولا يتبع الاشتر إلى مصر يأمره باغتياله فحمل معه مزودين فيهما شراب وصحب الاشتر [ فاستسقى الاشتر ] يوما فسقاه من أحدهما ثم استسقى ثانية 3 فسقاه من الآخر وفيه سم فشربه فمالت 4 عنقه، فطلبوا الرجل ففاتهم.
---
" بقية الحاشية من الصفحة الماضية " أي الحارس في الدوائر أو جلابها من قولهم: أحرز الاجر إذا جازه، والدائرة الغلبة بالنصر والظفر، وفى بعضها بالجيم والمهملتين وهو أنسب وفى بعضها بالجيم ثم المهجمة ثم المهملة وهو أيضا مناسب أي القتال في الدوائر ". وروى هذا المكتوب في كتاب الغارات عن الشعبى عن صعصعة: وفيه: حذار الدوائر وهو أظهر " وفيه: وهو مالك بن الحارث الاشتر (إلى آخر الفقرات التى فيها اختلاف بين الكتابين).
---
1 - في مراصد الاطلاع: " أفيق بالفتح ثم الكسر وياء ساكنة وقاف قرية من حوران في طريق الغور في أول العقبة المعروفة بعقبة أفيق، ينزل في هذه العقبة إلى الغور وهو الاردن، وهى عقبة طويلة نحو ميلين " أما الحديث فقال ابن أبى الحديد في شرح النهج (ج 2، ص 29، س 20): " قال ابراهيم: وروى جابر عن الشعبى قال : هلك الاشتر (الحديث) ". 2 - قال ابن أبى الحديد في شرح النهج (ج 2، ص 29، س 21): " قال ابراهيم: وحدثنا وطبة بن العلاء بن المنهال الطورى عن أبيه عن عاصم بن كليب عن أبيه (الحديث) " ونقله المجلسي (ره) في ثامن البحار في باب الفتن الحادثة بمصر (ص 648، س 26). وأما عاصم وأبوه كليب الواقعان في السند فقد مرت ترجمتهما (انظر ص 52). 3 - في شرح النهج والبحار: " فاستسقى الاشتر يوما فسقاه من أحدهما، ثم استسقى يوما آخر ". 4 - في البحار: " مال " ففى الصحاح: " العنق [ كقفل ] والعنق [ بضم النون " بقية الحاشية في الصفحة الاتية "
--- [ 263 ]
Page 262