al-Ghārāt
الغارات
Editor
جلال الدين المحدث
يعنى قيس بن سعد، أو مالك بن الحارث [ الاشتر ]. وكان على عليه السلام حين رجع عن صفين قد رد الاشتر إلى عمله بالجزيرة، وقال لقيس بن سعد: أقم أنت معى على شرطتي حتى نفرغ من أمر هذه الحكومة ثم اخرج إلى آذربيجان، فكان قيس مقيما على شرطته، فلما انقضى أمر الحكومة كتب على إلى مالك الاشتر، وهو يومئذ بنصيبين 1.
---
" بقية الحاشية من الصفحة الماضية " إلى مصر وولايته اياها أبو مخنف فقد تقدم ذكرنا له ونذكر الان بقية خبره في روايته ما روى من ذلك عن يزيد بن ظبيان الهمداني قال: ولما قتل أهل خربتا ابن مضاهم الكلبى الذى وجهه إليهم محمد بن أبى بكر خرج معاوية بن حديج الكندى ثم السكوني فدعا إلى الطلب بدم عثمان فأجابه ناس آخرون وفسدت مصر على محمد بن أبى بكر فبلغ عليا وثوب أهل مصر على محمد بن أبى بكر واعتمادهم اياه فقال: ما لمصر الا أحد الرجلين (القصة) (انظر ص 54 من ج 6 من الطبعة الاولى بمصر).
---
1 - قال المجلسي (ره) بعد الكلمة (ج 8، ص 648، س 2): " كتابا وطلبه. أقول: لما روى المفيد (ره) في المجالس هذه القصة وهذا الكتاب قريبا مما أورده [ أي الثقفى ]: أخرجته منه لكونه أبسط وأوثق الا أن في رواية الثقفى أن بعث الاشتر كان قبل شهادة محمد، قال المفيد: أخبرني الكاتب عن الزعفراني عن الثقفى عن محمد بن زكريا عن عبد الله بن الضحاك عن هشام بن محمد قال: لما ورد الخبر على أمير المؤمنين - (ع) - بمقتل محمد بن أبى بكر (ره) كتب إلى مالك بن الحارث الاشتر (ره) وكان مقيما بنصيبين (الحديث) ". أقول: قد لخص المجلسي (ره) السند على ما هو دأبه في البحار وهو في الامالى في ص 48 من طبعة النجف هكذا: " قال أخبرني أبو الحسن على بن محمد بن حبيش الكاتب قال: أخبرني الحسن بن على الزعفراني قال: حدثنا ابراهيم بن محمد الثقفى عن محمد بن زكريا (الحديث) " وذكر في ضمنه كتاب أمير المؤمنين (ع) إلى أهل مصر الذى وجد في ثقله بعد شهادته في رواية الثقفى الاتية وسنشير إليه هناك وقال بعد تمام الرواية. " أقول: في رواية الثقفى في كتابه إلى الاشتر: وهو غلام حدث السن، وليس فيه " بقية الحاشية في الصفحة الاتية "
--- [ 258 ]
Page 257