315

قال: كان قيس على مصر عاملا لعلى - عليه السلام - فجعل معاوية يقول: لاتسبوا قيسا فإنه معنا، فبلغ ذلك عليا فعزله، وأتى المدينة فجعل الناس يغرونه 1 ويقولون له: نصحت فعزلك، فلحق بعلى عليه السلام -، وبايعه [ ومعه 2 ] إثنا عشر ألفا على الموت، وأصيب علي - عليه السلام - وصالح الحسن - عليه السلام - معاوية فقال لهم قيس: إن شئتم دخلتم فيما دخل فيه الناس، فبايع من معه معاوية الاخثيمة الضبى، فقال معاويه: دعوا خثيمة. عن هشام بن عروة عن أبيه قال، كان قيس بن سعد بن عبادة مع علي بن أبى طالب - عليه السلام - على مقدمته ومعه خمسة آلاف قد حلقوا رؤوسهم 3. خبر قدوم محمد بن أبى بكر مصر وولايته رحمه الله [ عليها ] عن الحارث بن كعب 4 عن أبيه قال: كنت مع محمد بن أبى بكر حيث قدم مصر

---

" بقية الحاشية من الصفحة الماضية " فيه لكن نقلهما المجلسي (ره) في البحار عن الغارات وقال بعدهما: أقول: وجدت في بعض الكتب أن عزل قيس عن مصر مما غلب أمير المؤمنين - عليه السلام - أصحابه واضطروه إلى ذلك ولم يكن هذا رأيه كالتحكيم، ولعله أظهرو أصوب ".

---

1 - كذا في الاصل والبحار فهو الاغراء بمعنى التحريش وأظنه محرفا من يعيرونه " من التعيير بمعنى التقبيح والتعييب ". 2 - هاتان الكلمتان مضافتان منا إلى الاصل بقرينة السياق. 3 - نقل ابن أبى الحديد قضة ولاية قيس على مصر وعزله عنها بطولها وتفصيلها عن الغارات في شرح النهج (ج 2، ص 25 - 27) ونقلها المجلسي (ره) في ثامن - البحار عن شرح النهج المذكور باسقاط بعض الفقرات مشيرا إلى ذلك في آخرها بقوله: أقول: " هذه الاخبار مختصر مما وجدته في كتاب الغارات " انظر باب الفتن الحادثة بمصر (ص 643 - 644) كما ذكرنا ذلك فيما سبق أيضا. 4 - قال ابن حجر في لسان الميزان: " الحارث بن كعب الازدي الكوفى " بقية الحاشية في الصفحة الاتية "

--- [ 224 ]

Page 223