278

فساعطيك ظاهرا منه تكون أعلم أهل بلادك بمعنى ليلة القدر، ليلة القدر، ليلة القدر، 1 قال: قد أنعمت على إذا بنعمة قال له على - عليه السلام -: ان الله فرد يحب الوتر، وفرد اصطفى الوتر، فأجرى جميع الاشياء على سبعة، فقال عزوجل: [ خلق سبع سماوات ومن الارض مثلهن 2 ] وقال: خلق سبع سماوات طباقا 3، وقال: جهنم لها سبعة أبواب 4 وقال: سبع سنبلات خضر واخر يابسات 5 وقال: سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف 6 وقال: حبة أنبتت سبع سنابل 7، وقال: سبعا من المثانى والقرآن العظيم، 8 فأبلغ حديثى أصحابك لعل الله يكون قد جعل فيهم نجيبا إذا هو سمع حديثنا نفر قلبه إلى مودتنا، ويعلم فضل

---

" بقية الحاشية من الصفحة الماضية " ويكون " نزول الملائكة " من كلام على (ع) مدرجا بين جزئيه لكونه مبحوثا عنه وموردا للسؤال لكنى لم أجده فيما عندي من كتب الامثال فتدبر. 8 - في البحار: " قال له على (ع): ان غمى [ بالغين المعجمة كما أن الاصل أيضا كذلك ] عليك " وفى المستدرك: " قال له على عليه السلام: فان عمى عليك " ففى الصحاح: " عمى عليه الامر إذا التبس ومنه قوله تعالى: فعميت عليهم لانباء يومئذ " وفى مجمع البحرين: " فعميت عليكم [ آية 28 سورة هود ] أي خفيت، يقال: عميت علينا الامور أي اشتبهت والتبست، ومنه قوله تعالى: فعميت عليهم الانباء يومئذ [ آية 66 سورة القصص ] قرئ بالتشديد من قولهم: " عميت معنى البيت تعمية " فقراءة الكلمة بالغين المعجمة لا حاجة إليها، فان أبيت فالتغمية بمعنى الستر والتغطية.

---

1 - كذا في الاصل والمستدرك ثلاث مرات لكن في البحار مرة واحدة. 2 - من آية 12 سورة الطلاق، والاية غير موجودة في الاصل والبحار ومذكورة في المستدرك. 3 - من آية 3 سورة الملك. 4 - من آية 44 سورة الحجر. 5 و6 - من آية 43 و46 سورة يوسف. 7 - من آية 261 سورة البقرة. 8 - من آية 87 سورة الحجر .

--- [ 187 ]

Page 186