al-Ghārāt
الغارات
Editor
جلال الدين المحدث
حافظا لعهدك، ماضيا على نفاذ أمرك، حتى أورى قبس القابس وأضاء الطريق للخابط، وهديت به القلوب بعد خوضات الفتن والآثام، وأنار 1 موضحات الاعلام ونيرات الاحكام، فهو أمينك المأمون وخازن علمك المخزون، وشهيدك يوم الدين 2، وبعيثك بالحق، ورسولك إلى الخلق، اللهم فاجزه 3 مضاعفات الخير من فضلك، اللهم أعل على بناء البانين بناءه، وأكرم مثواه لديك ومنزلته 4 وأتمم له نوره، واجزه من ابتعاثك له مقبول الشهادة مرضى المقالة، ذا منطق عدل وحظ 5 فصل 6 وحجة وبرهان عظيم آمين رب العالمين 7.
---
" بقية الحاشية من الصفحة الماضية " 10 - في النهاية: " فيه: المؤمن واه راقع أي مذنب تائب، شبهه بمن يهى ثوبه فيرقعه وقد وهى الثوب يهى وهيا إذا بلى وتخرق، والمراد بالواهى ذو الوهى. ويروى: المؤمن موه راقع كأنه يوهى دينه بمعصيته ويرقعه بتوبته ومنه الحديث أنه مر بعبد الله بن عمرو وهو يصلح خصاله قد وهى أي خرب أو كاد، ومنه حديث على: ولا واهيا في عزم، ويروى. ولا وهى في عزم أي ضعيف أو ضعف ". وفيه أيضا: " في حديث على: غير نكل في قدم ولاواه في عزم أي في تقدم ويقال: رجل قدم إذا كان شجاعا، وقد يكون القدم بمعنى التقدم ".
---
1 - في النهج، " أقام ". 2 - في الاصل: " يوم القيامة ". 3 - في النهج بدل الفقرة: " اللهم افسح له مفسحا في ظلك واجزه ". 4 - في النهج: " وأكرم لديك منزلته ". 5 - في النهج: " وخطبة ". 6 - في النهج بعد قوله " وخطبة فصل " بدل الفقرتين الاخيرتين: " اللهم اجمع بيننا ووبينه في برد العيش وقرار النعمة، ومنى الشهوات، وأهواء اللذات، ورخاء الدعة، ومنتهى - الطمأنينة، وتحف الكرامة ". 7 - قال المجلسي (ره) بعد نقله الخطبة من نهج البلاغة في الجزء الثاني من المجلد التاسع عشر من البحار في باب الصلوات الكبيرة (ص 86، س 4): " كتاب " بقية الحاشية في الصفحة الاتية "
--- [ 161 ]
Page 160