296

Al-Fawākih al-Shahiyya sharḥ al-Manẓūma al-Burhāniyya fī al-Farāʾiḍ al-Ḥanbaliyya

الفواكه الشهية شرح المنظومة البرهانية في الفرائض الحنبلية

Editor

عصام بن محمد أنوررجب

Publisher

دار النوادر

Edition

الأولى

Publication Year

1428 AH

Publisher Location

دمشق

أحدها: بنوة، ويدخل فيها أولاد البنات وأولاد بنات الابن وإن نزلوا.

الثانية: أبوة، ويدخل فيها فروع الأب من [٦٦/أ] الأجداد والجدات السواقط، وبنات الأخوة، وأولاد الأخوات، وبنات الأعمام والعمات وأولادهن، وعمات الأب، وعمات الجد وإن علا.

والثالثة: أمومة، ويدخل فيها فروع الأم من الأخوال والخالات، وأعمام الأم وأعمام أبيها وأمها، وعمات الأم وعمات أبيها وأمها، وأخوال الأم وأخوال أبيها وأمها، وخالات الأم وخالات أبيها وأمها، وأولاد أولاد الأم يرثون من جهة الأم، وفروعهم كذلك، وليس لنا جهة أخوة ولا عمومة على المذهب، ووجه انحصار إرثهم في هذه الجهات الثلاث أن الواسطة بين الإنسان وسائر أقاربه أبوه وأمه وولده؛ لأن طرفه الأعلى أبواه؛ لأنه نشأ من بينهما، وطرفه الأسفل أولاده، لأنه مبدؤهم، ومنه نشؤوا، فكل قريب إنما يدلي بواحد من هؤلاء.

وجعل ذوي الأرحام ثلاث جهات إنما هو عند الحنابلة فقط.

قال المحقق الشيخ إبراهيم بن عبد الله المدني الحنبلي - رحمه الله تعالى - في كتابه العذب الفائض(١): استشكل بعضهم الأجداد والجدات السواقط من جهة الأم، هل هم من جهة الأمومة؛ لأنهم ينسبون إلى الأم، أو هم من جهة الأبوة؛ لأنه ظاهر عبارتهم بسبب أنهم لم يذكروا الأجداد والجدات السواقط إلا في جهة الأبوة، قال: فأجاب عن الإشكال العلامة الشيخ محمد بن فيروز(٢) الحنبلي بما نصه بعد كلام قال: ((فجهات ذوي

(١) (٢٢/٢).

(٢) هو محمد بن عبد الله بن محمد بن فيروز التميمي الأحسائي، ولد عام (١١٤٢ هـ)، وتوفي عام (١٢١٦)، شيخ ابن سلوم الأبرز، وعالم الأحساء، كان من أبرز المعارضين لدعوة الإمام المجدد شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب، كف بصره في الثالثة من عمره، أخرج من الأحساء عام (١٢٠٨) بعد سيطرة آل =

295