(باب توريث ذوي الأرحام)(١)
الأرحام جمع رحم، قال صاحب ((المطالع)): ((هي معنى من المعاني، وهو النسب والاتصال الذي يجمعه والد، فسمي المعنى باسم ذلك المحل تقريباً للأفهام)) .
ثم يطلق الرحم على كل قرابة(٢)، وهو شرعاً: كل قريب، وفي عرف الفرضيين(٣) ما أشار إليه بقوله :
١٠٠ - ثُمَّ المُرادُ بِذَوي الأَرْحامِ غَيْرُ ذَوي التَّعْصيبِ والسِّهام
١٠١- وقَدْ أَتَى في إرْثِهِم خلافُ للعُلَماءِ وَهُمُ أَصْنافُ
١٠٢ - أَرْبَعَةٌ كولدِ البناتِ وساقطِ الأجدادِ والجَدَّاتِ
١٠٣ - وولدِ الأُخْتِ وكالعَمَّاتِ وكَبناتِ العَمِّ والخالاتِ
(ثم المراد بذوي الأرحام غير ذوي التعصيب و) غير ذوي (السهام) أي: الفروض المقدرة، أي: كل قريب غير الخمسة والعشرين المجمع على
(١) انظر في توريث ذوي الأرحام: ((شرح السراجية)) (ص ١٤٥)، ((نهاية الهداية)) (٢٦٣/٢)، ((التهذيب)) (ص١٦٥).
(٢) قال في ((القاموس المحيط)) باب الميم فصل الراء (٦٨/٤): الرحم: القرابة، أو أصلها وأسبابها .
(٣) انظر: ((شرح السراجية)) (ص١٤٥)، ((حاشية الباجوري على الرحبية)) (ص٢٢٠)، ((العذب الفائض)) (١٥/٢).