٦٥ - حديث: "إِنَّهُ ﵌ قال لأنس: أول من يدخل عليك مِنْ هَذَا الْبَابِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ، وَسَيِّدُ الْمُرْسَلِينَ، وَقَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ، وَخَاتَمُ الْوَصِيِّينَ، قَالَ أَنَسٌ: فَقُلْتُ: اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ، إِذْ جَاءَ عَلِيٌّ، فَقَالَ: مَنْ هَذَا يَا أَنَسُ؟ فَقُلْتُ: عَلِيٌّ، فَقَامَ مُسْتَبْشِرًا، فَاعْتَنَقَهُ، ثُمَّ جَعَلَ يَمْسَحُ عَرَقَ وَجْهِهِ، وَيَمْسَحُ عَرَقَ عَلِيٍّ بِوَجْهِهِ، فَقَالَ عَلِيٌّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَقَدْ أُرِيتُكَ صَنَعْتَ شَيْئًا مَا صَنَعْتَ لِي قَطُّ، قَالَ: مَا يَمْنَعُنِي، وَأَنْتَ تُؤَدِّي عَنِّي، وَتُسْمِعُهُمْ صَوْتِي، وَتُبَيِّنُ لَهُمْ مَا اخْتَلَفُوا فِيهِ بَعْدِي".
رواه أبو نعيم. قال في الميزان: هذا الحديث موضوع.
ورواه الجوزقاني، عن أبي ذر مرفوعًا، كما أنا خاتم النبيين، كذلك علي، وورثته يختمون الأوصياء، وهو موضوع.
٦٦ - قَوْلِ عَلِيٍّ: ﵁: بايع الناس لأبي بكر ﵁: وَأَنَا وَاللَّهِ أَوْلَى مِنْهُ: وَأَحَقُّ بِهَا مِنْهُ، فَسَمِعْتُ وَأَطَعْتُ مَخَافَةَ أَنْ يَرْجِعَ النَّاسُ كُفَّارًا، يَضْرِبُ بَعْضُهُمْ رِقَابَ بَعْضٍ بِالسَّيْفِ، ثُمَّ يايع النَّاسُ عُمَرَ، وَأَنَا وَاللَّهِ أَوْلَى بِالأَمْرِ مِنْهُ، وَأَحَقُّ مِنْهُ، فَسَمِعْتُ وَأَطَعْتُ خَوْفًا أَنْ يَرْجِعَ النَّاسُ كفارًا يضرب بعضهم بَعْضٍ بِالسَّيْفِ، ثُمَّ أَنْتُمْ تُرِيدُونَ أَنْ تُبَايِعُوا عُثْمَانَ، إِذًا أَسْمَعُ، وأطيع، إن عُمَرَ جَعَلَنِي فِي خَمْسَةِ نَفَرٍ أَنَا سَادِسُهُمْ، لا يَعْرِفُ لِي فَضْلا عَلَيْهِمْ - إلخ".
رواه العقيلي مطولًا، عن عامر بن واثلة الكناني أبي الطفيل، عن علي ﵁. وقال: فيه رجلان مجهولان.
وقال ابن الجوزي: موضوع. وقال في الميزان: هذا خبر منكر غير صحيح، وحاشا أمير المؤمنين من قول هذا (١) .
(١) في الخبر احتجاجات ركيكة يجل قدر أمير المؤمنين علي عنها وإنما تناسب عقول الجهلة وراجع اللسان ٢/١٦٥ رقم ٦٩١