٦٣ - حديث: "لَمَّا أَنْ عُرِجَ بِالنَّبِيِّ ﵌ إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ، أَرَاهُ اللَّهُ مِنَ الْعَجَائِبَ فِي كُلِّ سَمَاءٍ. فَلَمَّا أَصْبَحَ جَعَلَ يُحَدِّثُ النَّاسَ مِنْ عَجَائِبِ رَبِّهِ، وَكَذَّبَهُ مَنْ كَذَّبَهُ مَنْ أَهْلِ مَكَّةَ، وَصَدَّقَهُ مَنْ صَدَّقَهُ، فَعِنْدَ ذَلِكَ: انْقَضَّ نَجْمٌ مِنَ السَّمَاءِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﵌ فِي دَارِ مَنْ وَقَعَ هَذَا النَّجْمُ فَهُوَ خَلِيفَتِي مِنْ بَعْدِي، وَطَلَبُوا ذَلِكَ النَّجْمَ فَوَجَدُوهُ فِي دَارِ علي ابن أبي طالب ﵁، فَقَالَ أَهْلُ مَكَّةَ: ضَلَّ مُحَمَّدٌ وَغَوَى وَهَوَى أَهْلَ بَيْتِهِ، وَمَالَ إِلَى ابْنِ عَمِّهِ، فَعِنْدَ ذَلِكَ نَزَلَتْ هَذِهِ السُّورَةُ (وَالنَّجْمِ إِذَا هوى) ".
رَوَاهُ الْجَوْزَقَانِيُّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مرفوعًا، وفي إسناده: ثلاثة كذابون، وهوموضوع بلا ريب.
٦٤ - حديث: "وَصِيِّي، وَمَوْضِعُ سِرِّي، وَخَلِيفَتِي فِي أَهْلِي، وَخَيْرُ مَنْ أَخْلُفُ بَعْدِي عَلِيٌّ".
رواه ابن ناصر، عن سلمان مرفوعًا. قال عبد الغني: أكثر رواته مجهولون وضعفاء (١) وقال الجوزقاني: باطل، لا أصل له.
ورواه الأزدي بلفظ: سئل ﵌: من وصية؟ فقال: من كان وصى موسى؟ قال: يوشع. قال: فإن وصيي ووارثي يقضى ديني، وينجز موعدي، وَخَيْرُ مَنْ أَخْلُفُ بَعْدِي: عَلِيٌّ، وفي إسناده: متروك، وضعيف.
ورواه ابن حبان بنحوه، وهو من نسخة موضوعة.
ورواه العقيلي بلفظ: وصيي علي بن أبي طالب.
قال في الميزان: هذا كذب، ورواه الحاكم عن بريدة مرفوعًا، وفي إسناده: وضاع.
(١) وفيه إسماعيل بن زياد دجال، وغيره