227

Al-Fawāʾid al-majmūʿa fī al-aḥādīth al-mawḍūʿa

الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة

Editor

عبد الرحمن بن يحي المعلمي اليماني

Publisher

دار الكتب العلمية

Publisher Location

بيروت

وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ أٍَيْضًا فِي الْكَبِيرِ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ (١) .
وَقَدْ رَوَى أَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ أَبِي شَيْبَةَ: أَنَّ الْعَلاءَ بْنَ الْحَضْرَمِيِّ كَانَ عَامِلَ النَّبِيِّ ﵌ عَلَى الْبَحْرَيْنِ، وَكَانَ إِذَا كَتَبَ إِلَيْهِ بَدَأَ بِنَفْسِهِ، وَكَانَ هَذَا هُوَ الْمَعْلُومُ مِنْ حَالِ الصَّحَابَةِ فَمَنْ بَعْدَهُمْ (٢) .
٣٠ - حديث "رَدُّ جَوَابِ الْكِتَابِ حَقٌّ، كَرَدِّ السَّلامِ".
رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا، وَهُوَ مَوْضُوعٌ.
وَقَدْ رَوَى ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي مُصَنَّفِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: إِنِّي لأَرَى جَوَابَ الْكِتَابِ عَلَيَّ حقًا، كرد السلام.
٣١ - حديث "مَنْ نَظَرَ فِي كِتَابِ أَخِيهِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ فَإِنَّمَا يَنْظُرُ فِي النار".
طرقه واهية.
٣٢ - حديث: "مَنْ عَيَّرَ أَخَاهُ بِذَنْبٍ، لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَعْمَلَهُ.
فِي إِسْنَادِهِ: كَذَّابٌ. وَقَدْ أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ وَحَسَّنَهُ، فَلا وَجْهَ لِذِكْرِهِ فِي الْمَوْضُوعَاتِ (٣) .

(١) إختصره في اللآلىء، وهو في قصة طويلة في مجمع الزوائد ١٠/٣٤ وتهذيب تاريخ ابن عساكر ٣/٢٦٠ وفي سندها من لايعرف، والصناعة فيها ظاهرة
(٢) هذا حق ولكنه لايفيد صحة ذاك الخبر القولي
(٣) وأي قيمة للتحسين مع وجود الكذاب؟ وقد قال الذهبي (حسن الترمذي حديثه فلم يحسن) . نعم في اللآلىء من طريق صالح المري عن الحسن (كانوا يقولون ...) فذكره، وصالح متروك. والخبر غير معروف. وعن إبراهيم (إني لأجد نفسي تحدثني بالشيء فما يمنعني أن أتحدث به إلا مخافة أن أبتلي به) وإبراهيم تابعي وليس قوله صريحًا في هذا المعنى. وأقرب منه ما أذكره عن إبراهيم أيضًا قال (قال عبد الله: البلاء موكل بالقول، لو سخرت من كلب لخشيت أن أكون كلبًا) وهذا غير مرفوع، وهو منقطع أيضًا، لأن إبراهيم لم يدرك عبد الله.

1 / 229