بودكها ودقيقها ونوِّز. فَلبث حينا ثمَّ إِذا هُوَ بالشيخ الْمُزنِيّ فَسَأَلَهُ فَقَالَ: فعلت مَا أَمرتنِي بِهِ وأتى الله بالحيا فَبِعْت ناقتين واشتريت للغيال صبَّةً من الْغنم فَهِيَ تروح عَلَيْهِم. الجزائر: جمع جزور وَهِي النَّاقة قبل أَن تنحر فَإِذا نحرت فَهِيَ جزور بِالضَّمِّ. الرزمة من الدَّقِيق: نَحْو ثلث الغرارة وربعها وَهِي من رزم الشَّيْء: إِذا جمعه كالقطعة والصرمة من قطع وصرم يُقَال أَيْضا للثياب الْمَجْمُوعَة وَبَقِيَّة التَّمْر فِي الجلة: رزمة. نوَّزْ: قلل عَن شمر. الحيا: الخصب ولامه ياءٌ وَهُوَ من الْحَيَاة. الصبة: مَا بَين الْعشْر إِلَى الْأَرْبَعين. تَسْمِيَة النَّاقة المسنة بالناب لطول نابها كَمَا يُسمى الطليعة عينا والناب مُذَكّر [١١٨] مذطر فلوحظ الأَصْل حَيْثُ قيل: ثَلَاثَة أَنْيَاب على التَّذْكِير كَمَا قَالُوا فِي تصغيرها: نييب لذَلِك. ابْن مَسْعُود ﵁ اشْترى من دهقان أَرضًا على أَن يَكْفِيهِ جزيتهَا.
جزى الْجِزْيَة: الْخراج الَّذِي ضرب على الْكفَّار جَزَاؤُهُ أَي أَدَاؤُهُ فاستعيرت الْخراج الأَرْض المحتوم أَدَاؤُهُ. وَالْمعْنَى أَنه شَرط عَلَيْهِ أَن يُؤَدِّي عَنهُ الْخراج فِي السّنة الَّتِي وَقع فِيهَا البيع. أَبُو هُرَيْرَة ﵁ كَانَ يسبِّح بالنوى المجزَّع وروى بِالْكَسْرِ.
جزع قيل: هُوَ الَّذِي حك بعضه حَتَّى ابيضَّ وتُرك الْبَاقِي على لَونه فَصَارَ على لون الْجزع وكل مَا اجْتمع فِيهِ سَواد وَبَيَاض فَهُوَ مجزَّع. وَمِنْه جزَّع الْبُسْر إِذا أرطب إِلَى نصفه.