112

على قرني الثور ، وهو على الثرى ، ولا يعلم ما تحته الا الله تعالى (1).

* وان تجهر بالقول فانه يعلم السر واخفى [ الآية : 7 ]

اي : وان تجهر بذكر الله ودعائه ، فاعلم انه غني عن جهرك ، فانه يعلم السر واخفى. والسر ما لا يرفع به صوته ، واخفى ما يحدث به نفسه ولا يلفظ به.

وقيل : السر ما حدث به غيره خافضا به صوته ، واخفى ما خطر بباله ، او كلم به نفسه.

وقيل : السر ما تفكرت فيه ، واخفى ما لم يخطر ببالك وعلم الله ان نفسك تحدث به بعد زمان.

* فاخلع نعليك انك بالواد المقدس طوى [ الآية : 12 ]

روى الصدوق عليه الرحمة في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده عن سعد بن عبد الله القمي انه سأل القائم عليه السلام عن مسائل ، من جملتها انه قال قلت : فأخبرني يا بن رسول الله عن أمر الله تبارك وتعالى لنبيه موسى عليه السلام « فاخلع نعليك انك بالواد المقدس طوى » فان فقهاء الفريقين يزعمون انها كانت من اهاب الميتة.

فقال عليه السلام : من قال ذلك فقد افترى على موسى عليه السلام واستجهله في نبوته ، لان الامر فيها ما خلا من خطيئتين : اما ان تكون صلاة موسى عليه السلام فيها جائزة او غير جائزة.

فان كانت صلاته جائزة ، جاز له لبسهما في تلك البقعة ، اذ لم تكن مقدسة

Page 150