الْمَوْتِ، وَأَسْأَلُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ وَالشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ فِي غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضرَّةٍ وَلَا فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ، اللَّهُمَّ زيِّنَّا بِزِينَةِ الإِيمَانِ، وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ» (^١) .
١١٤ - ٩ - وعن مِحْجَن بْن الأَدْرَعِ ﵁؛ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَإِذَا رَجُلٌ قَدْ قَضَى صَلَاتَهُ وَهُوَ يَتَشَهَّدُ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ بَأَنَّكَ الْوَاحِدُ الأَحَدُ الصَّمدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ؛ أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنوبي، إنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحيمُ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله وعليه وسلم: «قَدْ غُفِرَ لَهُ» ثلاثًا (^٢) .
(^١) أخرجه النسائي في ١٣ - ك السهو، ٦٢ - ب نوع آخر، (١٣٠٤) وهذا لفظه، وابن خزيمة في التوحيد (ص ١٢). وعنه ابن حبان (٥٠٩ - موارد). والحاكم (١/ ٥٢٤). وعبد الله ابن أحمد في السنة (١/ ٢٥٤). وابن أبي عاصم في السنة (١٢٩ و٤٢٥) مخاصرًا، وابن نصر في قيام الليل (ص ٣٣٩). والطبراني في الدعاء (٦٢٤). واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (٨٤٤ و٨٤٥). والبيهقي في الدعوات (٢٢٠). وفي الأسماء والصفات (٢/ ٣٠) مخاصرًا.
- من طرق عن حماد بن زيد عن عطاء بن السائب عن أبيه عن عمار به مرفوعًا.
- قال الحاكم: «صحيح الإسناد «ولم يتعقبه الذهبي.
- قلت: وهو كما قال؛ فإن حماد بن زيد سمع من عطاء قبل الاختلاط [التهذيب (٥/ ٥٧٠)].
- وللحديث طريق أخرى: أخرجها النسائي (١٣٠٥ - ٣/ ٥٥). وأحمد (٤/ ٢٦٤). وابن أبي شيبة (١٠/ ٢٦٤). وابن أبي عاصم في السنة (١٢٨ و٣٧٨ و٤٢٤) مختصرًا. وفي الآحاد والمثاني (١/ ٢١٠/ ٢٧٦). والطبراني في الدعاء (٦٢٥).
- من طريق شريك بن عبد الله عن أبي هاشم الرماني عن أبي مجلز عن قيس بن عباد قال: صلى عمار بن ياسر ... فذكره بنحوه.
- قلت: إسناده ضعيف؛ لأجل شريك بن عبد الله النخي، فإنه سيء الحفظ بالتهذيب (٣/ ٦٢٣). الميزان (٢/ ٢٧٠). التقريب (٤٣٦)].
- لكن يشهد له ما قبله.
- والحديث صححه الألباني في صحيح النسائي (١/ ٢٨٠ و٢٨١). وظلال الجنة (ص ٥٨ و٥٩). وصحيح الجامع (١٣٠١) وغيرها.
(^٢) أخرجه النسائي في ١٣ - ك السهو، ٥٨ - ب الدعاء بعد الذكر، (١٣٠٠ - ٣/ ٥٢) واللفظ=