309

Al-Bustān fī dhikr al-awliyāʾ waʾl-ʿulamāʾ bi-Tilimsān

البستان في ذكر الأولياء والعلماء بتلمسان

============================================================

(301 غالب احواله كتير المحضورمع الله تعالى لا يقبل من احد شيأ انما ياصخل بانيه من تزور دله اصحت فين له دين بلا ادب * وسن له ادب شار من الدين اصبحت فييم غزيب (1) الشكل مغردا * بيت حسان فى ديوان سحندن اشار الى قوله فى الجهساد (2) وهمان عل راه بنى لوي* حريق بالبريرة مستطير وكان يصاى فاكثر من فى داره اللغط وارتطعت الاصوات فقال ضيف لابنه اما تشغلون خاطر الشيخ فقال اذا دخل فى الصلاة لم يشعر بذلك ثم ادنى السراج من عينيه فلم يشعر لحضورة مع الحق وغيبته عن الخلق وافرأ ابو الفضمل بسجلماسة الاصلين فتال ابن بسام احد ريساء البلد هذا يريد ان يدخل علينا علوما لا نعرفها فامر باخراجه من المسجد فقال امت العلم اماتك الله منا فجلس فى اليوم النانى بذلك المكان اعقد نشاح سحرا فقتلنه جماشه من صنهاجة وجرى له بناس كذلك مم قاضيها ابن دبوس فدعا عليه فاصابته احلة فى قرن (4) راس (4) راسه فانتهت الى حلقه فمات وقطع الليلز التى خرج فى صبيحتها بسجدة قال ف آخرها اللهم عليكث بابن دبوم فأصبح ميتا قال الجزولي خرج ولد ابن دبوس لوداع الشيخ فقال له ارجع لتحضرجنازة والدن فرجع فوجده ميتا ولما افتى الغقياء باحراق الاحياء فاحرق فى صحن مراش ووصل تاب علي بن بوسف اللمتوفي بذلكث وتحليف الناس بالايمان المغلظة ان ليس عندمم الاحياء انتصر وكتب الى السلطان دافتى بودم لزوم تلك لايمان وانتسخ الاحياء فى تلانين جزا يقرا منه كل يوم جزا فى رمشنان وقال وددت انى لم انظر فى عرى سواه وكان يدعو اذا تأخر ما ياتيه من (1) فى رواية فقيد (4) ف رواية الحمساد - (2) فى رواية بمغرق

Page 309