295

Al-Baṣāʾir al-Naṣīriyya fī ʿilm al-Manṭiq

البصائر النصيريه في علم المنطق

الفصل السادس عشر فى أمور شبيهة بالقياس يظن ببعضها أنه قياس ولا يكون وببعضها أنه نافع منفعة القياس وفى غير ذلك من القياسات المخدجة

[القسمة]

فمن جملة ذلك القسمة فقد (1) ظن بها أنها قياس على كل شيء وعند

ولندع ما ابتذلوه من الانسان والحيوان ولنطلب ما لا يبعد منه وهو النفس الانسانية، فاذا أردنا تحديدها وقد كنا عرفنا أن جميع الممكنات لا تخرج عن الاجناس العشرة فأول نظرة تلقى على النفس تضم صفاتها مختلطة غير متميزة بشيء سوى أن مجموعها انما يحمل على النفس الانسانية ولا يحمل على ما سواها من الانفس الحيوانية وغيرها ان كانت فيحمل على النفس الانسانية أوصاف النامية الحساسة العاقلة أو الناطقة معا ولا تحمل هذه الاوصاف معا على غيرها ثم يحمل عليها المتحركة بذاتها الطالبة لما

Page 348