292

Al-Baṣāʾir al-Naṣīriyya fī ʿilm al-Manṭiq

البصائر النصيريه في علم المنطق

أقرب.

وقد تمكن المصادرة على المطلوب الاول فى الاشكال الثلاثة، لكن ان كان المطلوب موجبا كليا أمكن فى الشكل الاول صغرى (1) وكبرى، وان كان جزئيا لم يمكن (2) إلا صغرى وان كان سالبا كليا لم يمكن الا كبرى.

وأما فى الثانى فان المطلوب لا يكون (3) الا سالبا، ففى ضرب يكون

تقول فى الاستدلال على لا شيء من الحجر بإنسان «لا شيء من الحجر ببشر وكل انسان بشر فلا شيء من الحجر بإنسان» وهو عين الصغرى لان الانسان والبشر شيء واحد ولو كان مطلوبك جزئيا وهو بعض الحجر ليس بإنسان لاتيت بالصغرى سالبة جزئية بأن تقول بعض الحجر ليس ببشر الخ فتكون النتيجة عين الصغرى كذلك.

أما أن يكون المطلوب الكلى عين الكبرى وهى سالبة فلا يمكن الا اذا كان موضوع الكبرى هو عين موضوع الصغرى وكان الوسط عينهما كذلك، فتكون الحدود ألفاظا مترادفة ويكون المطلوب كاذبا دائما كما لو أردت أن تستدل على أن لا شيء من الانسان بآدمى بقولك: «كل انسان بشر ولا شيء من الآدمى ببشر فلا شيء من الانسان

Page 345